تمكنت المصالح الأمنية بطنجة اليوم الإثنين “3 يونيو” من حل لغز حادثة اختفاء طفل من منزل عائلته قرابة الأسبوع، بعدما تم العثور عليه جثة هامدة في أحد المجاري المائية بطريق تطوان.
وقد تم اكتشاف هوية قاتل الطفل “إبراهيم 12 عاما”، الذي اختفى من منزل أسرته الكائن بالمجمع الحسني بمدينة طنجة، منذ يوم الأربعاء الماضي، إذ تبين أن والدته هي من تسببت في وفاته، إثر تعريضه للضرب المبرح،بحسب التحريات الأمنية التي قامت بها مصالح الشرطة المختصة.
وقد سبق للأم أن وضعت شكاية حول اختفاء ابنها، مدعية أنه ذهب كعادته لتناول وجبة الإفطار في منزل أقربائه، إلا ان التحقيقات الأمنية، أظهرت أن الطفل لم يغادر منزل أسرته، وأن أمه قامت بحمل جثته في كيس مغلق صوب منطقة خلاء بطريق تطوان، حيث قامت بالتخلص منه، في محاولة لإخفاء الجريمة.
وبحسب المصادر فإن والدة الضحية عرضته لضرب مبرح كعقاب له، ما أدى إلى وفاته، حيث تخضع الأم إلى إجراءات التحقيق من طرف المصالح الأمنية، إذ من المتوقع أن يتم توجيه تهمة القتل الخطأ إليها.










تعليقات
0