التازي أنوار
بلغت مداخيل الصندوق الوطني للعمل الثقافي خلال الأشهر الستة الأولى من السنة الحالية 2019، 80 مليون درهم، بعدما كانت في حدود 15 مليون درهم خلال سنة 2017 حسبما أفاد به وزير الاتصال والثقافة محمد الأعرج، موضحا أن قطاع الثقافة والاتصال تبنى مقاربة جديدة ومبتكرة تجعل من الثقافة رافعة للتنمية الاقتصادية والاجتماعي.
وبشأن إحداث المراكز الثقافية للقرب، أكد الوزير أن القطاع يولي أهمية خاصة للتغطية الترابية في إطار العدالة المجالية، لافتا إلى أنه تتم سنويا برمجة إنجاز بنيات تحتية ثقافية سواء بالعالم الحضري أو الشبه حضري أو القروي، من خلال موارد الوزارة وحدها، أو من خلال اتفاقيات شراكة مع الجماعات الترابية، التي تعمل أساسا على توفير الوعاء العقاري.
وبخصوص حصيلة إنجازات القطاع السينمائي بالمغرب خلال السنة المنصرمة، اعتبر المصدر ذاته الحصيلة “جد إيجابية”، حيث عملت الوزارة على تعزيز وتقوية دعم الإنتاج الوطني في اتجاه تكريس المزيد من الجودة حيث بلغت قيمة دعم الإنتاج السينمائي الوطني، 75 مليون درهما، منها 15 مليون درهما لإنجاز الأعمال الوثائقية حول الثقافة والتاريخ والمجال الصحراوي الحساني، كما تضاعف المبلغ المخصص لدعم المهرجانات السينمائية الوطنية ليبلغ 23 مليون درهم برسم نفس السنة، فضلا عن مليوني درهم لدعم القاعات السينمائية، ليبلغ بذلك المبلغ الإجمالي المخصص لدعم القطاع السينمائي 100 مليون درهم.
أما بشأن الإنتاج الأجنبي، فقد سجلت سنة 2018 دخول منظومة دعم إنتاج الأعمال الأجنبية السينمائية والسمعية البصرية بالمغرب حيز التنفيذ، حيث بلغ عدد مشاريع الأفلام الأجنبية المصورة بالمغرب سنة 2018، ستة عشر فيلما بمبلغ استثمار إجمالي يفوق 300 مليون درهم.










تعليقات
0