أفادت مصادر إعلامية بليبيا أن أغلب ضحايا القصف الذي طال مركزا للهجرة غير النظامية بليبيا مغاربة كانوا مقيمين فيه بعد أن دخلوا التراب الليبي عبر تونس في انتظار تسللهم إلى إيطاليا عبر الأبيض المتوسط.
وحسب وكالة الأنباء الأمريكية “أسوشايتد بريس” فإن عددا كبيرا من القتلى يتحدرون من السودان والمغرب إضافة إلى مواطنين من إفريقيا جنوب الصحراء، وقالت الوكالة إنها التقت بلاجئين ناجين من القصف، وأكدوا لها أن مركز الاحتجاز كان يضم 150 مهاجرا، وأنهم محتجزون من طرف قوات خفر السواحل الليبية لمحاولاتهم الهجرة غير الشرعية نحو أوروبا.
القنصلية العامة المغربية بتونس لم تؤكد الخبر ولكن في نفس الوقت لم تنفيه، واكتفت بنشر بيان يومه الأربعاء، أكدت فيه أنها تتابع عن كثب أنباء احتمال وجود مواطنين مغاربة ضمن ضحايا القصف من جنسيات مختلفة، و قامت القنصلية العامة للمملكة المغربية بالجمهورية التونسية بربط اتصالات مباشرة مع السلطات الليبية المختصة بطرابلس التي أكدت أن فرق الإنقاذ المختصة تباشر حاليا عمليات البحث والتحري لتحديد هويات الضحايا”.
وأضاف بلاغ القنصلية العامة للمملكة أنها “اتخذت بتنسيق مع جميع المؤسسات المغربية المعنية، كافة التدابير المرتبطة بتحديد هوية المواطنين المغاربة وإجلاء الجرحى وإسعافهم وترحيل جثامين المتوفين في حال تأكد وجود مواطنين مغاربة من ضمن الضحايا”.










تعليقات
0