انتقد ادريس لشكر الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي كل استغلال سياسوي للدين في الاستحقاقات الانتخابية ،في تلميح لحزب العدالة والتنمية . وأعلن قائد سفينة الاتحاد الإشتراكي في الملتقى الوطني للرؤساء الاتحاديين، نهاية الأسبوع بالرباط، أنه تجب مناهضة كل من يوظف الدين لاستمالة الناخبين، وسبق له أن حذر من ذلك ودعا الداخلية المشرف الميداني على الانتخابات بمواجهة كل القوى التي تشتغل في الظلام، وتستغل أحزمة البؤس للترويج الديني والدعاية الانتخابية.
و هاجم زعيم الاشتراكيين المغاربة بعض رجال السلطة، محذرا إياهم من مغبة دعم مرشحين على حساب آخرين، حيث قال بالحرف “وا رجال السلطة، دخلو سوق راسكــم، ودعوا السياسيين يتنافسون في ما بينهم وفــق القانون، وبدون دعم لأحدهم ضد الآخر، لا بالإغواء ولا بالترهيب، لأن أي محاولة تعيد إنتاج خرائط انتخابية مفصلة غير مسموح بها حاليا، ولا يمكن العودة إلى ماضي صناعة الخرائط الانتخابية المزورة”.
واقترح كبير الاتحاديين فتح النقاش حول المسار الانتخابي في شهر شتنبر المقبل، بداء من التقطيع الانتخابي، مرورا بالدستور، وانتهاء بنمط الاقتراع،مركزا على أهمية العودة إلى التصويت الفردي الأحادي عوض التصويت باللائحة، ومراجعة الفصل 47 من الدستور بتعيين رئيس الحكومة من التكتل الحزبي الحائز على أكبر مقاعد، عوض الحزب المحتل الرتبة الأولى.
وعبر لشكر عن استعداده لتشكيل تحالف، قائلا: “كل من له غيرة وطنية في مواجهة من يستعمل الدين والمال في الانتخابات، فهو حليف حزب “الوردة”، وعليه أن يشكل معه جبهة لمحاربة المفسدين والفاسدين، والتصدي لهم، لأن أي مشروع تنموي جديد لا يمكنه أن ينجح بوجود منتخبين يستغلون الوطن والمواطنين لتحقيق مآرب شخصية”.










تعليقات
0