- م. إدريس أشهبون (°)
نبضٌ مَا في روحي
يختنقْ
حسبتهُ ألماً..
أو انشطارَ الظلال…
أحلامُ انتظاري
حقا تحترق…
أبحثُ عن المعاني القديمة
في غضبة القدر..
في الآتي
وفي انهزام الحذر …
ضائعا أراقصُ النجومَ
أنشدُ قصيده..
غريبا تخافُني أزقة المدينهْ..
يسألون
يُلِحُّون..
ومن أكون
غيرَ جسد محموم الهويَّهْ !؟
عبثٌ بحثي السخيف
عن التِّيه والجنون..!
كالفوضى عِلَّتي
كسَماء تمزقُ النجومُ طَيْفي
وتتساقطُ رؤايَ أنصافا
كما شاء ، ورتب القدرُ ..
عبثٌ هذا الدَوَار المخيف
ولَمَّا سَألتُ نفسي
حين يشتَدُّ سعالُ أُنْسي
يَرتدُّ إليَّ صَدى الصمت
ليخنقَ أمسي …!
وَتعبرُ الصورُ أمامَ ارتعاشة
الشوق والليل
لِمَا يا نفسُ أسيحُ في
تقاسيم بؤسي..؟
ــــــــــــــــــــــــــــ
(°) شاعر، من دواوينه “الآتي المؤجل” و”انكسار الذاكرة”










تعليقات
0