التازي أنوار
لا تزال تداعيات الصراع بين مكونات حزب العدالة والتنمية في تصاعد حاد، خاصة بعدما أقدم بنكيران الأمين العام السابق للمصباح بالهجوم على سعد الدين العثماني رئيس الحكومة مستغلا لقاء لشبيبة حزبه الأربعاء 24 يوليوز بالقنيطرة، ليخرج كعادته خرجته المعروفة والتي اعتاد عليها العموم دون أن يعيروها اهتماما.
وقال بنكيران منتقدا العثماني “كن بغيت رئاسة الحزب كنت بكلمة واحدة ناخذها، ولكن ملي شفت كبار الحزب ما بغاوش خفت على الإنقسام”، مضيفا أنه ترك له المجال مفتوحا ليصبح أمينا عاما لحزب العدالة والتنمية.
خرجة بنكيران الجديدة كشفت وجود خلافات عميقة وتجاذبات حادة داخل مكونات الحزب خاصة بينه وبين بعض القيادات، التي وضعت الحزب على صفيح ساخن على هامش المصادقة على القانون الإطار المتعلق بالتربية والتكوين ما أدى الى استقالة رئيس الفريق بمجلس النواب الازمي، اذ اعتبر الرجل الذي حظي -بمعاش سمين-أنه “من العار أن نذبح اللغة العربية، ونمكن للفرنسية لغة المستعمر”
و كان سعد الدين العثماني قد خرج عن صمته واعتبر أن حزب المصباح هو حزب مؤسسات وليس حزب أفراد، وحذر من خطورة عدم احترام القرارات التي تتخذها الأمانة العامة للحزب أو التمرد عليها.










تعليقات
0