التازي أنوار
خلفت فاجعة الحوز التي راح ضحيتها العشرات من الأشخاص إثر انهيار جبل جراء التساقطات المطرية الغزيرة التي شهدتها المنطقة ردود أفعال متباينة، ردود أفعال متباينة وحالة من الاستياء والتذمر لدى المواطنين في مواقع التواصل الاجتماعي من عدم إقدام المسؤولين الحكوميين على التواجد بالمنطقة والوقوف على ملابسات الواقعة.
وعبر أحد الرواد عن استيائه من عدم تنقل الوزراء المعنيين وعلى رأسهم رئيس الحكومة سعد الدين العثماني إلى مكان الحادثة لمؤازرة عائلات الضحايا وتقديم الدعم لهم جراء هذه الفاجعة التي تساءل المسؤولين عن برامج التنمية وفك العزلة عن العالم القروي وتوفير الطرق والمسالك.
ومن جهة أخرى أثارت تعزية مصطفى الرميد عبر مواقع التواصل الاجتماعي في وفاة الرئيس التونسي القايد باجي السبسي، نقاشا واسعا داخل الفضاء الازرق، اذ عبر البعض عن غضبه من تصرف وزير حقوق الانسان وهو يقدم التعازي لدولة شقيقة قبل أن يأخذ المبادرة وينتقل إلى مكان الحادث بالحوز الذي خلف مصرع العشرات ولازالت أشغال البحث لانتشال جثث الضحايا مستمرة.

وعلق رواد مواقع التواصل الاجتماعي فيسبوك على تدوينة الرميد التي اعتبرها البعض استفزازا للمغاربة بالقول “ماذا عن فاجعة اجوكاك. مواطنون مدفونون احياء تحت التراب ولا من معزي! لا نامت اعينكم”، وكتب آخرون “سيد وزير حقوق الانسان راه يوم ماتو مغاربة حد ساعة مجبدهمش…الله يخذ الحق الله يخذ الحق”،…” لماذا لم تقدموا التعازي لفاجعة الحوز ؟ أليسوا الأجدر بذلك أولا ؟ أم تحتاجونهم في مناسبات انتخابية فقط؟
رحم الله الجميع”.
ويذكر، أن فرق الانقاذ التابعة للوقاية المدنية والدرك الملكي تمكنت من الوصول الى السيارة المدفونة تحت الأنقاض وانتشال أولى الجثث بعد 30 ساعات من الاشغال المتواصلة لازاحة الأتربة والأوحال التي يناهز علوها عشرون مترا بهذا المقطع الطرقي.










تعليقات
0