التازي أنوار
يعيش حزب العدالة والتنمية حالة من الاحتقان والتجاذبات بين مختلف مكوناته، وضعت الحزب على صفيح ساخن خاصة بعد الجدل الذي رافق التصويت على مشروع القانون الإطار المتعلق بالتربية والتكوين، اذ أصدر سعد الدين العثماني الأمين العام لحزب المصباح، الجمعة 26 يوليوز الجاري قرارا يقضي بحل حزب العدالة والتنمية بالجهة الشرقية والتشطيب على جميع أعضائه.
ويأتي هذا القرار بناء على رصد الأمانة العامة للحزب لعدد من الإشكالات والاختلالات التنظيمية المتراكمة التي عرفها عمل الحزب بالإقليم لعدة سنوات مما أدى الى وجود حالة تقاطب حادة داخل الحزب إقليميا.
وحسب المصدر ذاته، فقد تم التشطيب على الأعضاء المسجلين بإقليم وجدة أنجاد من لوائح العضوية، وذلك بسبب فشلهم في تدبير التحالفات والتنسيق مع جزء من أغلبية المجلس وعدم التزامهم بقرارات الأمانة العامة لحزب المصباح.
الخطوة التي أقدم عليها العثماني تعتبر سابقة من نوعها، بعد فشل الحزب في حل مشاكل الداخلية من جهة وطريق التدبير والتنسيق مع مختلف الفرقاء والفاعلين الاخرين من جهة أخرى.
ولا تزال تداعيات الصراع بين مكونات حزب العدالة والتنمية في تصاعد حاد، خاصة بعد خراجات بنكيران الأمين العام السابق العروفة والتي اعتاد عليها المتتبعون دون أن يعيروها اهتماما يهاجم فيها سعد الدين العثماني رئيس الحكومة وقياديين بالحزب، ما أدى الى تقديم البعض لاستقالتهم وعللا رأسهم ادريس الازمي رئيس الفريق بمجلس النواب.












تعليقات
0