• يبدو أن أزمة مصفاة “لاسامير” ستنذر بالمزيد من التصعيد، بعدما أعلن مستخدمو الشركة المغربية لصناعات تكرير البترول “لاسامير” عن خوضهم اعتصاما مفتوحا نهاية الأسبوع الجاري، أمام مقر الشركة بمدينة المحمدية. وشدد الحسين اليماني، الكاتب العام للنقابة الوطنية للبترول والغاز المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، في اتصال مع “أخبار اليوم”، أن “الاعتصام المفتوح يطالب الدولة بالاستئناف العاجل للإنتاج بمصفاة المحمدية لتكرير البترول وحماية حقوق ومكاسب العاملين بشركة سامير، وصيانة الدور الأساسي لهذه الصناعة في توفير الطاقة البترولية وفي خدمة التنمية المحلية والوطنية”.
• في الوقت الذي كان منتظرا أن تصل اللجنة الوزارية وممثلو طلبة الطب إلى اتفاق ينهي الأزمة، بعد المقترح الذي قدمته والخاص بمباراة الإقامة وتعويضات طلبة السنة السابعة، عاد فتيل الأزمة ليشتعل مجددا بين الطرفين، حيث أعلنت التنسيقية الوطنية لطلبة الطب عن العودة إلى الاحتجاج من خلال تنظيم مسيرة وطنية يوم الأحد المقبل في العاصمة الرباط. وحسب مصدر من التنسيقية، فإن هذا القرار جاء بناء على المضايقات التي يتعرض لها الطلبة من داخل الكليات والأحياء الجامعية، إذ ترفض إدارة المؤسستين منح الوثائق للطلبة مما سيحرمهم من تجديد طلب الحي الجامعي والحصول على المنحة. المصدر ذاته، قال في حديثه لـ “أخبار اليوم”، إن اللجنة وعدت بعدم تعرض الطلبة لأي مضايقات من طرف إدارة الأحياء الجامعية والكليات، لكن ما يحدث هو عكس ذلك، مشيرا إلى أنه “لا يمكن التحاور في ظل حرمان الطلبة من حقوقهم والتضييق عليهم”.

بلغ إجمالي صادرات المغرب إلى كل من فرنسا وإسبانيا والولايات المتحدة 11.6 مليار دولار في سنة 2015. وباستثناء المنتجات الوسيطة المستوردة التي تستخدم في تصنيع السلع المصدرة إلى هذه البلدان الثلاثة، فإن إجمالي الصادرات يقدر بـ 8 ملايير دولار. وتمكن طريقة الحساب هذه، والتي لا تأخذ بالحسبان سوى القيمة المضافة المحلية، من تقييم أفضل للمبادلات الخارجية والتأثيرات على النمو والتشغيل.
بداية العد العكسي بالنسبة لشركات المساهمة التي تدعو الجمهور إلى الاكتتاب، والتي سيكون أمامها 8 أشهر للامتثال لمقتضيات القانون 20-19، المتعلق بالشركات مجهولة الاسم، الذي صدر بالجريدة الرسمية للمملكة. ووفقا للمقتضيات الجديدة، ستكون هذه الشركات مجبرة على تعيين متصرف مستقل أو أكثر في مجلس إدارتها
• ترأس صاحب الجلالة الملك محمد السادس، مرفوقا بصاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن، وصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، بعد زوال يوم الثلاثاء بقصر مرشان بطنجة، حفل استقبال بمناسبة الذكرى العشرين لتربع جلالته على عرش أسلافه المنعمين. وفي مستهل هذا الحفل، جرت تحية العلم على نغمات النشيد الوطني، بينما كانت المدفعية تطلق 21 طلقة. إثر ذلك، تقدم للسلام على جلالة الملك وتهنئته بهذه المناسبة السعيدة عدد من الشخصيات المغربية والأجنبية. ويشكل تخليد الشعب المغربي في هذا اليوم، للذكرى العشرين لتربع صاحب الجلالة الملك محمد السادس على عرش أسلافه الميامين، مناسبة لكافة مكونات الأمة لتجديد ولائهم وإخلاصهم، وتشبثهم المتين بأهداب العرش العلوي المجيد.
• اعتبر الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، أن الخطاب الملكي بمناسبة الذكرى الـ 20 لعيد العرش المجيد بمثابة “مخطط أو برنامج توجيهي للانطلاق في العشرية الثالثة أساسه مزيدا من الخدمة الاجتماعية في صلب اهتماماته المواطن المغربي”. وأبرز إدريس لشكر، أن مدخل الخطاب الملكي تضمن تذكيرا أساسيا بالمنجزات التي تم تحقيقها خلال العشريتين السابقتين والتي لم تكن سهلة، مشيرا إلى أن الخطاب السامي اليوم رفع شعار التطوير والتغيير في إطار الاستمرارية ومواصلة بناء المغرب الحديث التي تستوجب عزما أكثر في التقويم.
• في إطار أنشطتها لدعم والنهوض بتكنولوجيات الإعلام والرقمنة في المغرب، تواكب فدرالية التكنولوجيات والاتصال والأوفشورينغ التفكير الوطني حول النموذج التنموي الجديد، خصوصا في مجال الرقمنة. والهدف يكمن في مواكبة التحول الرقمي للمملكة وجعل قطاع تكنولوجيات الإعلام قاطرة للنمو والتنمية في المغرب.
• استقبل نائب الأمير، سمو الشيخ عبد الله بن حمد آل ثاني، في الدوحة، محمد ستري، الذي سلمه أوراق اعتماده سفيرا لصاحب الجلالة لدى دولة قطر. وذكر مصدر رسمي قطري أن نائب الأمير عبر عن ترحيبه بالدبلوماسي المغربي، متمنيا له التوفيق في مهامه وللعلاقات بين دولة قطر والمملكة المغربية مزيدا من التطور والنماء. وجرى استقبال السفير المغربي الى جانب سفراء كل من أفغانستان وأستراليا وجمهورية الصين الشعبية الذين قدموا بدورهم أوراق اعتمادهم سفراء لبلدانهم لدى دولة قطر.
• وسط ترقب كبير للأسماء التي سيعصف بها التعديل الحكومي المقرر في الدخول السياسي المقبل، يتجه زعماء الأغلبية نحو عقد اجتماع خلال الأيام المقبلة لمناقشة التوجيهات التي جاءت في الخطاب الملكي خاصة ما يتعلق بإجراء تغييرات، سواء على مستوى الحكومة أو الإدارة، استعدادا للمرحلة المقبلة التي أعلن عنها جلالة الملك. وأكدت مصادر الجريدة أن العثماني سيتشاور مع قيادات الأغلبية حول الكفاءات التي يمكن أن تلتحق بالفريق الحكومي، وأيضا الأسماء التي صار لازما أن تترك مناصبها بسبب الفشل الذريع في تدبير عدد من الملفات، والتي بقي بعضها عالقا إلى حد الآن دون أن تجد له الحكومة أي مخرج. ولم تستبعد مصادر “المساء” إمكانية انفتاح رئيس الحكومة على كفاءات من خارج الدائرة الضيقة للأحزاب، حيث صار الرجل في ظل تكليفه من طرف جلالة الملك متحررا أكثر من ضغوط الأغلبية في حال لم تتمكن من تقديم أسماء تتمتع بالكفاءة اللازمة لتحمل الحقائب الوزارية المعنية بالتعديل.
• في الوقت الذي تشكك فيه أطراف عدة في جودة الأدوية الجنيسة ومدى فعاليتها، وجه أنس الدكالي، وزير الصحة، مذكرة إخبارية إلى مؤسسات الصناعة الدوائية يخبرهم فيها بانطلاق عمليات التكافؤ الحيوي للأدوية الجنيسة المصنعة محليا أو المستوردة، تتضمن خطة عمل للتأكد من سلامة الأدوية التي يستهلكها المغاربة، وكذا فعاليتها ومطابقتها للأدوية المرجعية الأصلية مرفقة بلائحة للمواد الأولية التي يجب أن تجرى عليها دراسات المكافأة الحيوية والبالغ عددها 293 مادة. وقال علي لطفي، رئيس الشبكة المغربية للدفاع عن الحق في الصحة الحق في الحياة، في تصريح لـ”المساء” إن لوبي الصناعة الدوائية متخوف من هذه العمليات لعدة أسباب، على رأسها تحقيق هامش ربح أكبر عبر الاستمرار في بيع الدواء الأصلي مرتفع السعر بالمغرب مقارنة بدول الاتحاد الأوربي، فيما الدواء الجنيس يتقلص سعره بنسبة 50 في المئة وهو ما يقلص هوامش الربح المادي. وأوضح لطفي أن المرضى المغاربة يجدون أنفسهم أمام أدوية مصنعة محلية أو مستوردة ضعيفة الجودة والفعالية، ويضطرون إلى اللجوء إلى أوروبا لاقتناء أدوية فعالة، مقارنة بالأدوية التي باتت تسوق بالمغرب.















تعليقات
0