انهارت عمارة قيد البناء بشارع الامام علي المقابل لولاية أمن القنيطرة، مساء السبت 3 غشت، بعدما تهاوت كل الأجزاء العلوية لها لحظات قبل مغادرة العمال للورش، مما خلف إصابة الحارس بجروح وخسائر مادية كبيرة.
حادث الانهيار تناقله رواد مواقع التواصل الاجتماعي عبر فيديوهات توثق لحظة سقوط العمارة أعادت إلى الاذهان فاجعة عمارة المنال بحي لوفان سنة 2008 و أودت بحياة العشرات.

وتناقلت مصادر محلية، أن هذا الحادث يرجح أن يكون الغش في البناء وعدم احترام المعايير المطلوبة، من الأسباب المباشرة لسقوط البناية العمارة.
وعرف الحادث حضور مختلف المسؤولين والسلطات المحلية والمصالح الأمنية وفتحت تحقيقا للوقوف على ظروف وملابسات الواقعة التي خلفت رعبا في صفوف الساكنة وغضبا واسعا بين المتابعين الذين طالبوا بإجراء تحقيق شامل ومحاسبة المسؤولين عن قطاع التعمير.

وبالمقابل طالبت هيئات حقوقية وفعاليات المجتمع المدني، بفتح تحقيق لكشف ملابسات انهيار عمارة مكونة من سبعة طوابق في طور البناء بشكل مفاجئ، ودعت إلى مراقبة مدى احترام الشروط القانونية و الإجراءات التقنية المنصوص عليها في قانون التعمير أثناء بناء العمارة، والتأكد من قدرة مرتكزاتها على تحمل تلك الطبقات.










تعليقات
0