محمد الطالبي
أكد مصدر مطلع من المجلس الوطني لحقوق الإنسان أن هذا الأخير عازم على إنهاء جميع الملفات العالقة رغم أقليتها، وأفاد المصدر بأن إنهاء 624 ملفا كان عملا كبيرا رغم بعض التأخير الذي اعتذر عنه المجلس بصفته المخاطب للضحايا وذوي الحقوق عن التأخر و الذي نتج عنه عدم تمكنه من تنفيذ كل التوصيات السالفة الذكر منذ 2012، مؤكدا التزامه، بمتابعة عمله لطي ملف ماضي الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان، بالشروع الأولي في تسليم المقررات التحكيمية الخاصة بـ624 مستفيدا.
وعمل المجلس في سابقة على جبر ضرر 80 مختطفا سابقا من طرف مسلحي جبهة الصحراء وكذا جبر ضرر ذويهم، والدين قضوا سنوات تحت التعذيب وضاقوا الفضاعات بشهادة جلاديهم السابقين وعانوا في صمت لسنوات لطبيعة وضعهم كعسكريين سابقين في القوات المسلحة الملكية
وأعلنت أمينة بوعياش، رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان، عن تسليم المقررات التحكيمية، لفائدة ضحايا الاعتقال على يد البوليساريو، أو ذوي حقوقهم، في حالات المعتقلين الذين ماتوا سنوات بعد خروجهم من المعتقل ولم يعيشوا لحضة الاعتراف بهم وتعويضهم ..
وكشفت رئيسة المجلس ان المعوضين ليسوا من ضحايا الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان التي تتحمل أجهزة الدولة المغربية مسؤولية ارتكابها ولا من موظفيها أو الأفراد التابعين لها”.
وكان ملف الناجين من معتقلات مسلحي البوليساريوا ضل حبيس الرفوف لسنوات وشهد سجالا حقوقيا كبير ا قبل ان يخلص المجلس الى اجتهاد قضى بتعويضهم وجبر ضررهم باعتبارهم مواطنين معاربة اولا وقبل أي اعتبار .










تعليقات
0