سلطات جبل طارق تفرج عن ناقلة النفط الإيرانية “غريس 1”
إدارة النشر
الخميس 15 أغسطس 2019 - 18:14 l عدد الزيارات : 22035
أفرجت السلطات في منطقة جبل طارق التابعة لبريطانيا، الخميس 14، عن ناقلة النفط الإيرانية “غريس 1” التي تحتجزها منذ الرابع من يوليوز الماضي.
و ذكرت مصادر من جبل طارق إن الحكومة المحلية أعلنت أنها اتخذت قرار الإفراج عن الناقلة بعد تلقيها ضمانات مكتوبة من الحكومة الإيرانية بأن الناقلة لن تفرغ حمولتها من النفط في سوريا.
وكانت النيابة العامة لجبل طارق أعلنت في وقت سابق اليوم, أن الولايات المتحدة الأمريكية طلبت من سلطات المنطقة مصادرة الناقلة “غريس 1” لتي تحتجزها منذ شهر, بينما كانت المحكمة العليا تستعد للسماح للناقلة بالمغادرة.. وفي الوقت ذاته, أعلن ناطق باسم حكومة جبل طارق إطلاق سراح قبطان الناقلة وأفراد الطاقم الثلاثة الذين كانوا معه.
وعقدت المحكمة في جبل طارق جلسة مساء اليوم للبت في قضية الناقلة, وقررت الإفراج عنها, وفق ما ذكرت وسائل إعلام.
وكانت البحرية البريطانية قد احتجزت الناقلة الإيرانية في الرابع من يوليو الماضي قبالة سواحل /جبل طارق في البحر المتوسط, وهي محملة بمليوني برميل من النفط للاشتباه بانتهاكها العقوبات التي يفرضها الاتحاد الأوروبي بنقلها نفطا إلى سوريا, وتنفي إيران هذا.. وقالت في وقتها, إن الناقلة “احتجزت بناء على ادعاءات باطلة”.
كل ما تود معرفته عن ناقلات النفط المحتجزة
أدى احتجاز ناقلات النفط في الأسابيع الأخيرة إلى تأجيج التوتر بين إيران من جهة والولايات المتحدة وحلفائها من جهة أخرى.
وقالت حكومة جبل طارق والولايات المتحدة حينها إن السفينة التي يبلغ طولها 330 متر ا كانت متوجهة بحمولتها إلى سوريا “في انتهاك” لعقوبات أقرها الاتحاد الأوروبي، إذ إن دمشق تخضع منذ بداية النزاع فيها في2011 لعقوبات دولية تشمل بشكل خاص مشتريات النفط. وتحمل السفينة 2,1 مليون برميل من النفط.
وقال قبطان السفينة الهندي لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) إن طائرة هليكوبتر عسكرية هبطت على الجسر قبل أن تصعد إليها قوات المارينز الملكية. ووصفت إيران عملية احتجاز السفينة بأنها “قرصنة بحرية” وحذرت من أنها سترد.
لم تكشف طهران رسميا عن وجهة الناقلة، لكنها نفت أنها كانت متجهة إلى سوريا.
وأعلنت المحكمة العليا لجبل طارق في 19 يوليوز تمديد فترة احتجاز الناقلة لمدة 30 يوم ا. وفي الجلسة التالية في 15 غشت، اعلنت النيابة العامة في جبل طارق أن الولايات المتحدة طلبت من سلطات المنطقة مصادرة السفينة.
اعترض الحرس الثوري الإيراني في 14 يوليوز “ناقلة أجنبية” اتهمها بنقل نفط مهر ب، جنوب جزيرة لاراك الإيرانية، في مضيق هرمز الإستراتيجي.
وقال الحرس الثوري إن الناقلة التي تبلغ سعتها “مليوني لتر وعلى متنها 12 من أفراد الطاقم الأجانب كانت في طريقها لتوصيل النفط المهرب الذي استلمته من مراكب إيرانية إلى سفن أجنبية”.
وقالت منظمة تانكر تراكرز المتخصصة في تتبع شحنات النفط إنها فقدت إشارة إم تي رياح التي كانت ترفع العلم البنمي في 14 يوليوز، منذ اللحظة التي دخلت فيها المياه الإيرانية.
احتجزت السفينة التي يبلغ طولها 183 مترا ووجهت إلى ميناء بندر عباس الإيراني بسبب “عدم الالتزام بالقانون البحري الدولي”.
وقد ات همت بتجاهل نداءات الاستغاثة وبإيقاف جهاز الإرسال والاستقبال بعد اصطدامها بقارب صيد.
كانت الناقلة ترفع العلم البريطاني ويملكها سويدي ويعمل عليها طاقم مكون من 23 شخص ا من بينهم 18 هندي ا والباقون من الفيليبين ولاتفيا وروسيا.
وتم احتجازها بعد ساعات قليلة من إعلان محكمة جبل طارق تمديد عملية احتجاز “غريس 1”.
تطالب لندن طهران بسرعة بالإفراج عن ستينا إمبيرو معتبرة أنه تم احتجازها بطريقة غير قانونية. لكن إيران تؤكد أن احتجازها إجراء قانوني وأن التحقيق ضروري، وتنفي أنه بدافع انتقامي كما أفادت لندن.
رفضت إيران وبريطانيا حتى الآن إمكانية تبادل ناقلتي النفط.
احتجزت طهران ناقلة نفط ثالثة في 31 يوليوز على متنها سبعة من أفراد الطاقم الأجانب، مؤكدة أنها كانت تحمل 700 ألف لتر من الوقود المهربة إلى الخليج.
وقال الحرس الثوري إنهم نقلوا السفينة إلى ميناء بوشهر (جنوب) وسلموا السلطات السفينة التي كانت في طريقها لتوصيل النفط الخام إلى دول في الخليج.
تعليقات
0