• بعد تداول مجموعة من المجلات الفرنسية المتخصصة في الشأن الصحي، المشاكل المترتبة عن أحد الأدوية المنتشر تعاطيه بكثرة في العالم (سميكتا) وأيضا بعد أن أوصت الوكالة الوطنية الفرنسية للسلامة الدوائية مطلع السنة الجارية بعدم وصفه للأطفال أقل من سنتين، تفاديا لمضاعفاته الجانبية وآثاره على الصحة، لازال الأطباء في المغرب يصفون نفس الدواء للمرضى، بمن فيهم الأطفال دون سنتين، ويسلمه الصيادلة دون تحذيرات أو تدخل من المختصين والمشرفين على هذا الشأن بالمغرب. مصادر “أخبار اليوم” أكدت أن الصيادلة والأطباء بالمغرب يتابعون الموضوع باهتمام بالغ، وحريصون على متابعة الوضع وتطوراته، كما تم اتخاذ مبادرات شخصية بالامتناع عن تسليم دواء “سميكتا” للأطفال دون سن الثانية، وذلك وفق توصية الوكالة الوطنية الفرنسية للسلامة الدوائية، غير أن الجدل لازال قائما بخصوص الكبار، وحول البديل المحتمل لهذا الدواء في حال تم منعه.
• أفاد مرصد السياحة بأن أزيد من 4ر5 مليون سائح زاروا المغرب خلال النصف الأول من 2019، أي بارتفاع نسبته 6ر6 في المائة مقارنة مع الفترة نفسها من 2018. أشار المرصد، في نشرته الأخيرة الخاصة بإحصائيات السياحة في المغرب، أن الأسواق الرئيسية المصدرة للسياح نحو المغرب سجلت ارتفاعا مهما بشأن أعداد الوافدين على المغرب خلال هذه الفترة، خاصة إيطاليا (زائد 12 في المائة)، و فرنسا (زائد 9 في المائة)، وإسبانيا (زائد 8 في المائة)، وألمانيا (زائد 8 في المائة)، وهولندا (زائد 7 في المائة)، وبلجيكا (زائد 6 في المائة)، والمملكة المتحدة (زائد 6 في المائة). وحسب المرصد، فإن ليالي المبيت التي قضاها الوافدون بمختلف الإقامات السياحية المصنفة عرفت ارتفاعا بنسبة 5 في المائة مقارنة مع الفترة ذاتها من 2018 (زائد 3ر4 في المائة للسياح غير المقيمين، وزائد 5ر8 في المائة للمقيمين).

• ابتداء من سنة 2021، ستصل فاتورة الحوار الاجتماعي إلى 14.2 مليار درهم في السنة، أي أكثر من 1 بالمئة من الناتج الداخلي الخام. وهو مبلغ يتجاوز ميزانية صندوق المقاصة. وبهذا، سيكون محمد بنشعبون، وزير المالية، مدعوا، بعد المذكرة التوجيهية المتعلقة بالقانون المالي، إلى إيجاد مصادر تمويل لتفعيل اتفاق الحوار الاجتماعي. ومن بين المجالات التي يتعين التركيز عليها: تثمين العقار العمومي، وتحسين إدارة المقاولات والمؤسسات العمومية، ومحاربة التهرب الضريبي، وإدماج القطاع غير المهيكل.
• كشف صندوق المقاصة في تقريره الشهري برسم يوليوز 2019 أن قيمة نفقات الدعم المالي العمومي المخصص لغاز البوتان والمنتجات السكرية، بلغت حتى الآن أزيد من 7 ملايير درهم، ويتوزع هذا المبلغ بين دعم غاز البوتان بـ5 ملايير و264 مليون درهم، ودعم السكر بمليار و 746 مليون درهم. وأفاد تقرير المقاصة بأن سعر غاز البوتان في السوق الدولي بلغ في شهر يوليوز الماضي 374 دولارا للطن، مسجلا انخفاضا قدره 3 في المئة مقارنة مع شهر يونيو من نفس العام، وانخفاضا بنسبة 31 في المئة مقارنة بنفس الشهر من عام 2018، وبذلك فإن متوسط سعر غاز البوتان خلال الأشهر السبعة الأولى من عام 2019 شهد انخفاضا بمعدل 15 في المئة مقارنة بنفس الفترة من عام 2018. وخلال هذا العام، سجلت أسعار السكر في الأسواق الدولية انخفاضا بنسبة 4 في المئة عند نهاية يوليوز مقارنة مع بداية السنة، وزيادة قدرها 9 في المئة مقارنة بنفس الشهر من العام عام 2018، وبالتالي فإن متوسط سعر السكر بالنسبة للسبعة أشهر الأولى من عام 2019 ظلت مماثلة لتلك المسجلة خلال نفس الفترة من عام 2018.
• احتل المغرب المرتبة 62 في قائمة المقياس العالمي الخاص بسرعة صبيب الانترنيت على مستوى الهاتف المحمول، وفقا لآخر تقرير لموقع “سبيد نيست”، الذي يوجد مقره بسياتل بواشنطن، والذي يعمل على تحليل أداء الأنترنت. وبلغت سرعة التنزيل في المغرب 26.72 ميغابايت وهو ما يعني تسجيل تراجع بثلاث درجات مقارنة بالنتيجة التي تم تسجيلها في شهر ماي الماضي، في حين جاءت الجارة تونس في الرتبة 69 وليبيا في الرتبة 131 والجزائر في الرتبة 136. وعلى مستوى سرعة الأنترنيت العريض، أو ما يعرف بالنطاق الثابت، فقد حصل المغرب على الرتبة 122 عالميا، من مجموع 177 دولة، مسجلا تراجعا آخر بدرجتين بسرعة تحميل 14.63 ميغابايت. وتصدرت كوريا الجنوبية الترتيب العالمي بتسجيل سرعة تصل إلى 90.06 ميغابايت، في حين جاءت قطر الأولى عربيا بسرعة تنزيل بلغت 60.09 ميغابايت.
• كشف المركز المغربي للظرفية أن تفعيل منطقة التجارة الحرة الإفريقية القارية سيضاعف ثلاث مرات حجم المبادلات التجارية بين المغرب وإفريقيا، والتي تمثل حاليا 5.4 بالمئة من المبادلات التجارية. وأضاف المركز، في العدد 35 من منشوره الشهري حول “ظرفية المغرب”، أن إطلاق هذه المنطقة يمثل ثمرة مفاوضات طويلة تعكس الرغبة في العمل على تحقيق اندماج وتكامل على المستوى الاقتصادي القاري. وانخرط المغرب، من خلال مبادراته العديدة لفائدة إفريقيا جنوب الصحراء، مبكرا في هذه الدينامية الجديدة، ويأمل في بروز أقطاب تنموية جديدة في القارة، تعود بالنفع على جميع بلدان القارة.
: • تحولت مكاتب بعض الأمناء العامين للأغلبية إلى “مكاتب استقبال” لطلبات من يقدمون أنفسهم ككفاءات قد يتم اقتراحها من أجل الاستوزار في ظل التعديل الحكومي المرتقب بمناسبة الدخول السياسي المقبل. وذكرت مصادر الجريدة أن بعض الوجوه استبقت حسم أحزابها في طريقة ترشيح من يستحقون الدخول إلى الحكومة، وبدأوا في التحرك بقوة من أجل الاستوزار. وفي الوقت الذي أطلق فيه الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي “حملة” من أجل إنجاز بنك معطيات لكفاءات الحزب، لازال الأمناء العامون لباقي الأحزاب “ينقبون” عن أبرز الأسماء التي من شأنها أن تعطي إضافة نوعية للعمل الحكومي.
• دعوة رئيس الحكومة لوزرائه من أجل تقليص نفقات الاستقبالات والفندقة والسفريات سيكون لها طعم خاص هذه السنة، في ظل القرار الملكي بإلغاء الحفل الرسمي لعيد الشباب وعدم إضفاء أي طابع خاص على احتفالات الذكرى العشرين لعيد العرش. ففي الوقت الذي ظل عدد من الوزراء يخصصون ميزانيات مهمة للولائم والإقامة في الفنادق الفاخرة والتنقلات التي ترافق تنظيم الأنشطة الرسمية لبعض القطاعات الحكومية، وضعت القرارات الملكية رئيس الحكومة أمام امتحان عقلنة هذه النفقات. رئيس الحكومة دعا وزراءه، في مذكرته التأطيرية حول قانون المالية 2020، إلى ترشيد النفقات والتحكم في نمط عيش الإدارة، ومن ذلك ما يتعلق بالاستقبال والفندقة وتنظيم الحفلات والمؤتمرات والندوات ومصاريف الدراسات واقتناء وكراء السيارات.














تعليقات
0