كشف قطاع المياه والغابات بوزارة الفلاحة، عن نتائج التحقيق الذي أجرته بعد حادثة قتل حوالي 1490 طائرا نادرا والتي خلفت استياء كبيرا لدى متتبعين
وأكدت الوزارة في بلاغ لها، أن البحث فيه هذه الواقعة يُقر بصحة الصور ومقاطع الفيديو التي تم تداولها، وأن التدابير اللازمة تم اتخاذها في حق الشركة المعنية”.
وقالت الوزارة في ذات البلاغ إنه “على إثر الصور ومقاطع الفيديو التي تم تداولها مؤخرا على مواقع التواصل الاجتماعي والتي تظهر قنص أعداد كبيرة لطائر اليمام على صعيد جهة مراكش آسفي تم فتح تحقيق من طرف قطاع المياه والغابات من أجل توضيح جميع الملابسات”، مشيرة إلى أن التحقيق “انصب على إجراء دراسة الملفات ذات الصلة مع القيام بزيارات ميدانية واستجوابات مع المعنيين بالأمر من أجل استجلاء الحقيقة”.
وأوضحت الوزارة إلى أن “التحريات أسفرت على “صحة الصور والأشرطة التي تم تداولها على مواقع التواصل الاجتماعي والتي تبين تجاوز الأعداد المسموح بقنصها ثلاث مرات”، مضيفة أنه “تم ضبط أماكن تصوير أفعال القنص المخالفة والتي تمت على مستوى قطعة مؤجرة للقنص السياحي تابعة لإحدى شركات القنص السياحي بجهة مراكش آسفي والتي قامت بتنظيم هذه العملية لفائدة قناصة أجانب”.
وأضاف المصدر أن اللجنة المكلفة بالتحقيق، “على مجموعة من الاختلالات المتعلقة بعدم احترام عقد كراء حق القنص، حيث يستوجب على الشركة المنظمة للقنص تأطير عمليات القنص كما أنها تتحمل المسؤولية كاملة بخصوص جميع المخالفات التي قد يقوم بها القناصة الزبناء”.
وقالت الوزارة، إن مصالح المياه والغابات قامت باتخاذ كافة الإجراءات القانونية، حيث تم تعليق رخصة تنظيم القنص السياحي الخاصة بالشركة مع متابعتها أمام القضاء من أجل المخالفات المرتكبة.
من جانب آخر، يضيف البلاغ، قامت مصالح المياه والغابات المحلية بعد أيام قليلة من حدوث هذه الواقعة بإحباط عملية قنص غير مشروعة من طرف ست مجموعات من قناصة أجانب بقطعة تابعة لنفس الشركة؛ حيث أسفرت هذه العملية على حجز 36 بندقية قنص وتحرير محاضر مخالفات في هذا الصدد.










تعليقات
0