المغرب والتايلاند: تسخير العلاقات البرلمانية لفتح آفاق جديدة في التعاون الاقتصادي
أنوار التازي
الأربعاء 28 أغسطس 2019 - 10:15 l عدد الزيارات : 37152
أجرى الحبيب المالكي رئيس مجلس النواب الثلاثاء 27 غشت، بالعاصمة التايلاندية بانكوك مباحثات مع نظيره التايلاندي Chuan Leekpai تناولت العلاقات الثنائية ودور برلماني البلدين في تعزيزها والتعاون في الإطارات المتعددة الأطراف.
واستعرض الجانبان إمكانيات التعاون الاقتصادي بين المملكتين المغربية والتايلاندية وخاصة في مجالات الفلاحة والصيد البحري والسياحة حيث يتوفر البلدان معا على إمكانيات واعدة.
وفي هذا الصدد أكد الحبيب المالكي على دور المؤسستين التشريعيتين في تيسير التعاون الثنائي ومواكبته من خلال الدعم والاقتراح وبَيَّنَ أن البلدين يتقاسمان عدة مثل وفي مقدمتها الاختيار الديموقراطي داعيا إلى استثمار ذلك واستكشاف إمكانيات التعاون القطاعي.
وبعد أن أعرب عن تقديره لدعوته للمشاركة، كضيف شرف، في أشغال الدورة 40 للجمعية البرلمانية لبلدان جنوب شرق آسيا المنعقدة خلال الفترة ما بين 25 و30 غشت 2019 بالعاصمة التايلاندية، ذكر بأن طلب المغرب الانضمام كعضو ملاحظ إلى هذه المنظمة البرلمانية متعددة الأطراف يتأسس في جزء منه ما تتقاسمه المملكة المغربية والمنظمة من رؤية ومقاربات لعدد من القضايا الدولية من قبيل الاختلالات المناخية والهجرة والأمن والاستقرار والسلم.
وأضاف أن منطقة جنوب شرق آسيا ستلعب دورا حاسما في الاقتصاد العالمي في المستقبل القريب بفضل استثمارها في مهن المستقبل.
ووجه الحبيب المالكي دعوة لنظيره التايلاندي للقيام بزيارة رسمية للمغرب من أجل ترسيخ العلاقات البرلمانية والتعاون بين المؤسستين التشريعيتين.
ومن جهته ذكر رئيس الجمعية الوطنية للتايلاند بأهمية مشاركة رئيس مجلس النواب في اشغال الدورة 40 للجمعية البرلمانية لبلدان جنوب شرق آسيا وحرصه الشخصي على هذه المشاركة. وأعرب عن تقديره للتقدم والتطوير الذي يحققه المغرب في مختلف الحياة بقيادة جلالة الملك محمد السادس وللدور الذي يلعبه على الصعيد القاري والإقليمي.
وثمن اقتراحات نظيره المغربي بتشخيص القطاعات الواعدة التي يمكن أن تكون محور تعاون متقدم بين المغرب والتايلاند .
وجدير بالذكر أن هذه المباحثات التي حضرها عبد الإله حسني سفير المملكة المغربية بالمملكة التايلاندية، جرت على هامش مشاركة الحبيب المالكي في أشغال الدورة 40 للجمعية البرلمانية لبلدان جنوب شرق آسيا.
تعليقات
0