• وسط دعوات لتحديد المسؤوليات، كشف رئيس الحكومة، سعد الدين العثماني، أن الجهات المختصة باشرت التحقيقات لمعرفة ما جرى بالتحديد في ملعب تارودانت حيث توفي عدد من الضحايا بسبب سيول اجتاحت المنطقة مساء أول أمس الأربعاء. وأوضح رئيس الحكومة، خلال افتتاحه الاجتماع الأسبوعي لمجلس الحكومة أمس الخميس، أن الجهات المعنية، وفور وقوع الحادث الأليم، باشرت التحقيقات الضرورية لتحديد ما جرى بالضبط، وأيضا لتحديد المسؤوليات. العثماني خصص جزءا من كلمته الافتتاحية في المجلس الحكومي، بعد أن ترحم على الضحايا الذين توفوا في الحادث المفجع بملعب تارودانت بسبب السيول التي عرفتها المنطقة، لتقديم التعازي لعائلات الضحايا، مؤكدا أن السلطات المحلية والسلطات المعنية “كلها معبأة للعثور على المفقودين الآخرين، ونترحم على أرواح الشهداء ونسأل الله تعالى الصبر والسلوان لذويهم”.
• صنف المغرب ضمن آخر عشر دول من حيث جودة الحياة الرقمية في تصنيف صادر عن موقع “سورف شارك” المتخصص في الخدمات الرقمية، وذلك في لائحة تضم 65 بلدا فقط، لكن، رغم هذا التأخر في التصنيف الدولي الذي يضع البلاد في قائمة أضعف عشر دول، حل المغرب ثانيا خلف جنوب إفريقيا في التصنيف القاري، متقدما على كل من مصر الثالثة، وإثيوبيا الرابعة، والجزائر التي حلت في آخر التصنيفين القاري والعالمي. وحل المغرب في الصف الـ56 عالميا بتنقيط بلغ 0.4740، وهو ما تحقق بسبب توفر البلاد على 22.3 ميغابايت في قوة سرعة الأنترنت في الهواتف المحمولة، و 13.73 ميغابايت في سرعة الأنترنت عبر الربط الثابت. وفي مؤشر السلامة في استعمال الأنترنت، أو ما يعرف بالأمن السيبراني، نالت البلاد 0.429 نقطة، فيما بلغ التنقيط الذي نالته الخدمات الحكومية المقدمة إلكترونيا 0.6667.

• إنذار كبير يجب أخذه على محمل الجد! تدل الأرقام الصادرة المتعلقة بالإرهاب لسنة 2018 على بيانات مهمة، إذ حل التعاطف مع الإرهاب والتحريض عليه على رأس المتابعات القضائية الأكثر شيوعا، فالمعركة ضد الكراهية والنزعة الظلامية وغرس العقائد المتطرفة هي معركة ثقافية بالأساس. ويجب على الدولة عدم الاكتفاء بإصلاح الحقل الديني، حيث تعتبر مكتسبات علم الاجتماع والتربية والمواطنة ذات فائدة كبيرة في هذه المعركة الضارية ضد الإرهاب. ويكمن التحدي في التحصين الثقافي للأجيال الصاعدة. ولعل جريمة قتل السائحتين الاسكندنافيتين التي وقعت في جبال الأطلس الكبير نهاية 2018 خير دليل على أهمية هذا التحدي.
• نتائج الشركات المدرجة في البورصة. في انتظار نتائج الشركات الوازنة في السوق مثل البنوك وشركات التأمين والعقارات ومواد البناء، استفادت بعض الشركات المتوسطة والصغيرة التي نشرت نتائجها خلال الفصل الأول من السنة من العملية . ومع ذلك، فإن ضعف نتائج المؤشرات المنشورة فيما يخص أرقام الأعمال والاستثمارات والديون لا يسمح بإصدار أحكام حقيقية بشأن الوضعية العامة للسوق. فحتى الآن، التزمت الكثير من الشركات بالحد الأدنى المفروض من قبل سلطة الأسواق، لذلك ينبغي انتظار النتائج الفصلية من أجل تقييم أفضل لأداء الشركات المدرجة في البورصة. فقد ارتفع رقم معاملات شركة “ميكروداتا” المتخصصة في البنيات التحتية الخاصة بتقنية المعلومات بالمغرب بنسبة 31 بالمائة خلال الفصل الأول من السنة إلى 411 مليون درهم. كما ارتفع رقم معاملات شركة “فيني بروسيت” للتوزيع بنسبة 7 في المائة إلى 286 مليون درهم.














تعليقات
0