![]()
تباحث وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي، ناصر بوريطة، أول أمس الثلاثاء في نيويورك، مع رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة، تيجاني محمد باندي.
وهمت هذه المباحثات، التي جرت على هامش المناقشة العامة للدورة 74 للجمعية العامة، على الخصوص، الأولويات والإجراءات التي حددها محمد باندي لفترة ولايته على رأس هذه الهيئة الأممية.
وأكد بوريطة، بهذه المناسبة، مشاطرة المغرب ودعمه الكامل لهذه الأولويات، لاسيما قضايا التنمية في إفريقيا، والوقاية من النزاعات، والتعليم، ومكافحة التغيرات المناخية، وتعزيز حقوق الفئات الهشة.
وقال الوزير إن هذه القضايا هي بالفعل من ضمن أولويات السياسة الخارجية للمغرب، وخاصة السلم والأمن، وتنفيذ أهداف التنمية المستدامة في إفريقيا، مشيرا إلى أن المغرب دعم منذ الوهلة الأولى ترشيح نيجيريا في شخص تيجاني محمد باندي، لرئاسة الجمعية العامة.
وأكد بوريطة أن هذا المعطى “يعكس العلاقات الممتازة والشراكة بين جلالة الملك محمد السادس وشقيقه فخامة الرئيس محمدو بوخاري”.
• وسط استمرار الحكومة والمؤسسات العمومية في اللجوء إلى القروض الأجنبية، حذر عبد اللطيف الجواهری، والي بنك المغرب، من إغراق الأجيال المقبلة بديون “لا تحتمل”. وقال والي بنك المغرب، في ندوة صحفية عقب انعقاد مجلسه، “أنا عشت تجربة التقويم الهيكلي في الثمانينيات، وما أتمناه هو ألا يعرف المغرب تجربة مماثلة”. تحذير والي بنك المغرب من خطر الديون جاء في سياق رده على بعض الانتقادات الموجهة إلى البنك بشأن النماذج التي يعتمدها في ما يتعلق بسعر الفائدة. وأوضح الجواهري أن سعر الفائدة الرئيسي المحدد في 2.25 بالمئة دون تغییر تم اتخاذه على أساس نموذج محدد إلى جانب تحليلات ودراسات تهم على الخصوص أسعار الفائدة على القروض والعرض والطلب على القرض”.

• غالبا ما يشكل فرض الضرائب على العائدات الفلاحية جزء من مطالب فئات مختلفة من دافعي الضرائب من أجل تحقيق عدالة جبائية. وبعد أربع سنوات من تنفيذها، تبين أن هناك غموضا في الضرائب المفروضة على الفلاحة. فلم تتجاوز الإيرادات في نهاية السنة الأولى من فرض هذه الضرائب 65 مليون درهم، في وقت راهنت فيه الحكومة على 360 مليون درهم. وفي العام الماضي (2018)، بلغ حجم الإيرادات 95 مليون درهم، أي أقل بـ7 أضعاف من التوقعات على الرغم من إدخال استغلاليات فلاحية جديدة. واعتبارا من 1 يناير 2020، سيتم فرض ضرائب على الاستغلاليات التي يبلغ رقم معاملاتها 5 ملايين درهم أو أكثر. ومع نهاية الفترة الانتقالية، تتوقع الحكومة أن تستقر العائدات الفلاحية في حدود 1.2 مليار درهم.
• أكدت سوياتا مايكا، رئيسة اللجنة الإفريقية لحقوق الإنسان والشعوب التابعة للاتحاد الإفريقي، أن سياسة المملكة المغربية في مجال حقوق الإنسان تعتبر رائدة على المستوى الافريقي. ووفق بلاغ لمجلس النواب، فإن المسؤولة الإفريقية، التي تزور المغرب، قالت خلال استقبالها من قبل رئيس المجلس الحبيب المالكي، إنها وقفت هي والوفد المرافق لها على الإنجازات النوعية التي حققها المغرب في مجال النهوض بحقوق الإنسان، معبرة عن الرغبة في أن تستفيد إفريقيا مما راكمه المغرب في مجال النهوض بحقوق الإنسان ومن نجاحه في المزاوجة بين التنمية والحفاظ على خصوصياته الثقافية والحضارية. وأضاف المصدر ذاته أن أعضاء الوفد المرافق لرئيسة اللجنة الإفريقية أكدوا في مداخلاتهم على أهمية مصادقة البرلمان المغربي على الميثاق الإفريقي للجنة الإفريقية لحقوق الإنسان والشعوب، مشددين على أن مشاركة المغرب في اللجنة يشكل قيمة مضافة ستساهم في الارتقاء بحقوق الإنسان في إفريقيا.

• وقعت وكالة التنمية الرقمية (المغرب) وغرفة التجارة في اللوكسمبورغ، اتفاقية شراكة من أجل تعزيز التحول الرقمي بالنسبة للمقاولات الصغرى والمتوسطة والمقاولات الصغرى جدا. وتهدف هذه الاتفاقية، التي وقعها كل من المدير العام للوكالة، محمد الإدريسي الملياني، ورئيس غرفة التجارة في اللوكسمبورغ، ليك فريدن، إلى تطوير نسيج المقاولات الناشئة والمقاولات الصغرى والمتوسطة والمقاولات الصغرى جدا، وتيسير ولوجها إلى الأسواق من خلال عملية الرقمنة. وبهذه المناسبة، أكد الملياني أن هذه الاتفاقية هي ثمرة العديد من اللقاءات والاجتماعات والتبادلات مع مختلف المهنيين باللوكسمبورغ حول إمكانات جعل التحول الرقمي لنظم الانتاج الاقتصادي “محورا حقيقيا للتعاون الثنائي”.
• بلغ عدد المترشحين الذين قاموا بإنشاء حساب على بوابة التشغيل العمومي emploi-public.ma للاستفادة من خدمة الترشيح الإلكتروني للمباريات 4800 مترشح، وذلك إلى حدود شتنبر الجاري. وأوضح بلاغ لوزارة إصلاح الإدارة والوظيفة العمومية أن هذه الخدمة، التي تم إطلاقها ابتداء من 11 يوليوز الماضي وتمكن المترشح من تقديم ترشيحه للوظائف العمومية إلكترونيا، لاقت تفاعلا إيجابيا من طرف الباحثين عن الشغل. وأشار المصدر إلى أن الخدمة تندرج في إطار تعزيز التحول الرقمي للإدارة المغربية وتسهيل وتسريع عملية الترشيح لمباريات التوظيف الخاصة بمصالح الدولة والمؤسسات والمقاولات العمومية والجماعات الترابية.
• أعلن عبد اللطيف الجواهري أن نسبة نمو الاقتصاد الوطني تدنت إلى 2.7 في المئة برسم 2019، فيما يتوقع تحسن هذه النسبة لتصل إلى 3.8 في المئة خلال 2020 مع استقرار وتيرة الأنشطة غير الفلاحية. وأكد الجواهري أنه من المرتقب أن يتراجع عجز الحساب الجاري تدريجيا من 5.5 في المئة من الناتج الداخلي الإجمالي خلال العام الماضي إلى 5.1 في المئة السنة الحالية، ثم 3.6 في المئة في أفق 2020. وبخصوص المالية العمومية، أكد الوالي أن عجز الميزانية تفاقم، باستثناء مداخيل الخوصصة، خلال الأشهر الثمانية الأولى من السنة بواقع 5.8 مليارات درهم إلى 34.9 مليارا، نتيجة ارتفاع النفقات الإجمالية بنسبة 5.4 في المئة نتيجة تزايد نفقات “السلع والخدمات الأخرى”.
• مؤشر التقدم الاجتماعي في العالم: برصيد 66.04 / 100، يحتل المغرب المرتبة 82 من بين 149 بلدا. هذا ما خلصت إليه دراسة نشرتها المنظمة الدولية “ذو سوشال بروغريس امبيراتيف”. وبخصوص الحاجيات الأساسية للمواطنين، فإن المغرب حقق نتائج مرضية بحصوله على رصيد 84.15، ليحتل المرتبة 66 في التصنيف. وعلى مستوى التغذية والتغطية الصحية الأساسية، فإن المغرب يحتل المرتبة 88، بينما جاء في المرتبة 94 بخصوص الولوج إلى المياه الصالحة للشرب، والمرتبة 45 في ما يتعلق بالسكن.
• أكد سفير المملكة العربية السعودية في المغرب، عبد الله بن سعد الغريري، أن تطوير العلاقات المغربية السعودية يخدم مصالحهما المشتركة، ويعزز الدور الطلائعي للبلدين في دعم الأمن والاستقرار في المنطقة العربية وفي العالم. وأشاد الغريري، في حفل نظم بمناسبة الاحتفال باليوم الوطني السعودي التاسع والثمانين بمقر السفارة السعودية بالرباط، بقوة الروابط التاريخية التي تربط بين قيادتي وشعبي المملكتين، وبمتانة العلاقات الاستراتيجية القائمة بين البلدين. وأشار إلى أن المملكة المغربية شهدت في عهد صاحب الجلالة الملك محمد السادس، حركة إصلاحات عميقة وتطورا ملموسا على الأصعدة السياسية والاقتصادية والاجتماعية، منوها بعدد من الأوراش التنموية الكبرى والمشاريع المهيكلة التي تضع المغرب في الطريق الصحيح لبناء اقتصاد متين.
• في سابقة هي الأولى من نوعها بالمغرب، تم بمقر السجن المحلي – سلا 2 ، توقيع مذكرة تفاهم لأحداث “فضاء جامعي سجني”، وذلك بين كل من محمد صالح التامك، المندوب العام لإدارة السجون وإعادة الإدماج، وسعيد أمزازي، وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، ومحمد غاشي، رئيس جامعة محمد الخامس بالرباط. وتهدف هذه الاتفاقية التي جرى توقيعها على هامش افتتاح الدورة السابعة للجامعة الخريفية، التي تنظمها المندوبية، تحت الرعاية السامية لجلالة الملك محمد السادس، حول موضوع “ظاهرة العود … أية حلول”، إلى إحداث فضاءات جامعية سجنية بالمقر السابق لمركز الإصلاح والتهذيب بسلا”. ومن شأن هذا الفضاء الجامعي، أن يمكن السجناء من “تنمية قدراتهم وكفاءاتهم وكذا تمكينهم من بيئة ملائمة للدراسة الجامعية داخل المؤسسات السجنية”، وفق ما أكده المندوب العام لإدارة السجون وإعادة الإدماج في كلمتة الافتتاحية. أما أمزازي، فقد اعتبر أن هذا الفضاء الجامعي سيمكن من “احتضان الطلبة النزلاء المسجلين بجامعة محمد الخامس الرباط، بما يكفل تمكينهم من متابعة دراساتهم الجامعية في أحسن الظروف، ويساعدهم على تيسير تواصلهم مع أساتذتهم ومؤطريهم”.
• تباحث وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي، ناصر بوريطة، مع رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة، تيجاني محمد باندي. وهمت هذه المباحثات، التي جرت على هامش المناقشة العامة للدورة 74 للجمعية العامة، على الخصوص، الأولويات والإجراءات التي حددها محمد باندي لفترة ولايته على رأس هذه الهيئة الأممية. وأكد بوريطة، بهذه المناسبة، مشاطرة المغرب ودعمه الكامل لهذه الأولويات، لاسيما قضايا التنمية في إفريقيا، والوقاية من النزاعات، والتعليم، ومكافحة التغيرات المناخية، وتعزيز حقوق الفئات الهشة. وقال الوزير إن هذه القضايا هي بالفعل من ضمن أولويات السياسة الخارجية للمغرب، وخاصة السلم والأمن، وتنفيذ أهداف التنمية المستدامة في إفريقيا.
• أعلنت وزارة الصحة عن إحداث مركز وطني ومراكز جهوية لعمليات الطوارئ في مجال الصحة العامة إضافة إلى فرق متعددة التخصصات للاستجابة السريعة على مستوى الجهات والأقاليم والعمالات. وأوضحت الوزارة، في بلاغ لها، أن هذا النظام المحدث في إطار تفعيل مخطط الصحة 2025، يهدف إلى تعزيز قدرات المغرب في مجال الرصد المبكر، والاستعداد، والاستجابة بشكل سريع وفعال لحالات الطوارئ في مجال الصحة العامة. وأضاف المصدر نفسه أن هذا النظام الجديد يرتكز على عدة محاور أهمها، اليقظة الصحية والإنذار المبكر والاستعداد لمواجهة الأوبئة المحتملة وحالات طوارئ الصحة العامة كيفما كان مصدرها، مع إنجاز تمارين محاكاة وتدبير الأوبئة وحالات طوارئ الصحة العامة الأخرى، لا سيما تلك المتعلقة بالأمراض المعدية و التحضير والاستجابة السريعة لتهديدات الصحة العامة الناتجة عن الكوارث والحالات الاستثنائية.
![]()













تعليقات
0