سيرغي لافروف وزير الخارجية الروسي يدعو إلى حوار خفض التصعيد بمنطقة الخليج العربي
إدارة النشر
السبت 28 سبتمبر 2019 - 11:41 l عدد الزيارات : 29482
دعا سيرغي لافروف وزير الخارجية الروسي, الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن والاتحاد الأوروبي والجمعيات والمنظمات الإقليمية, بالإضافة إلى دول المنطقة, إلى “المشاركة في الحوار بشأن خفض التصعيد في منطقة الخليج”. وقال لافروف, في مؤتمر صحفي عقب كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة, “نفترض أنه إلى جانب دول منطقة الخليج نفسها أن يشارك في الحوار الأعضاء الخمسة الدائمون في مجلس الأمن الدولي وجامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي والاتحاد الأوروبي الذي على الأرجح يهتم بهذه المنطقة”.
وأضاف وزير الخارجية الروسي , “إذا بدأت العملية , فإن المبادئ التي اقترحتها روسيا يمكن أن تمتد إلى دول أخرى في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا” واصفا تصرفات الولايات المتحدة حول خطة العمل الشاملة ومنطقة الخليج بأنها “مدمرة”. وتابع, “ينبغي النظر في المشاكل المرتبطة بانهيار خطة العمل الشاملة المشتركة دون الرجوع إلى الدورة الحالية للجمعية العامة (الأمم المتحدة).. لقد بدأوا قبل ذلك بكثير قبل عام ونصف العام, عندما انسحبت الولايات المتحدة من جانب واحد من هذه الوثيقة التي وافق عليها مجلس الأمن, وأصبحت بذلك جزءا من القانون الدولي”.. معبرا عن اعتقاده بأن هذه تصرفات “مدمرة” ليس فقط بالنسبة للوضع حول البرنامج النووي الإيراني, ولكن أيضا لنظام عدم انتشار الأسلحة النووية, والوضع في المنطقة بشكل عام”. في سياق آخر, قال لافروف إن جميع مقترحات موسكو لإنشاء قنوات اتصال إضافية مع الولايات المتحدة, بما في ذلك تمديد معاهدة /ستارت, “ما زالت موضوعة على الطاولة”, مضيفا “في تطور المحادثات التي جرت بين رئيسينا فلاديمير بوتين ودونالد ترامب قدم الجانب الروسي, وبالمقام الأول, مقترحات من أجل التحرك نحو إنشاء قنوات اتصال إضافية حول قضايا التعاون التجاري بين رجال الأعمال في البلدين, وبشأن قضايا الوعي بمشاكل العالم وبطريقة تمكن روسيا والولايات المتحدة من تحقيق أقصى قدر من التسوية من خلال إنشاء مجلس خبراء من الدبلوماسيين والسياسيين والعسكريين السابقين ومسؤولي المخابرات وأجهزة الامن”. وأشار إلى أن, “هذه المقترحات مطروحة, ومثل مقترحاتنا التي ذكرتها اليوم في خطابي, ومفادها أنه بعد انهيار معاهدة التخلص من الصواريخ المتوسطة وقصيرة المدى, ينبغي التفكير في الوقف المتبادل لنشر هذه الفئة من الصواريخ واصدار إعلان مشترك بهذا الخصوص, والتفكير في كيفية بدء العمل في أقرب وقت ممكن للتحضير لتمديد معاهدة تقليص الأسلحة الهجومية الاستراتيجية”.
تعليقات
0