مرضى “التصلب المتعدد” يطالبون بالإدماج في السياسة الصحية الوطنية
أنوار التازي
الخميس 3 أكتوبر 2019 - 13:00 l عدد الزيارات : 30225
إيمان بنبرايم
أكد المشاركون في ندوة وطنية بالرباط تحت عنوان “الحق في الصحة لمرضى التصلب اللويحي ما بين المعايير الدولية والوطنية والوضعية الحالية” على ضرورة دعم الولوج المتكافئ لمرضى التصلب العصبي المتعدد للحق في الصحة.
وتهدف هذه الندوة، المنظمة من قبل تنسيقية وطنية مكونة من ثلاث جمعيات تعمل في مجال التصلب العصبي المتعدد منذ سنوات إلى فتح حوار وطني حول وضعية الحق في الصحة لمرضى التصلب اللويحي وتداعيات ذلك على حياتهم الصحية والمجتمعية والمهنية، والبحث عن السبل والآليات لتحسين الخدمات الصحية المقدمة لهم.
وأوضح المشاركون في هذه الندوة التي تندرج في إطار الحملة الترافعية الوطنية التي تقودها التنسيقية بغرض التحسيس بهذا المرض وتمثيل المصابين به والدفاع عن حقوقهم في الولوج إلى الصحة وتعبئة مختلف الفاعلين المدنيين والحقوقيين والسياسيين محليا ووطنيا من أجل دعم هؤلاء المرضى.
ولح المشاركون على تعزيز إدماج مرض التصلب العصبي المتعدد في السياسة الصحية الوطنية، عبر التكفل الشامل بأدوية المرضى وتكوين الأطر الصحية المتخصصة، وتحسين شروط الاستقبال داخل المراكز الصحية والمؤسسات الاستشفائية وبلورة بروتوكول خاص بهذه العملية، وتشجيع الصناعة الوطنية في هذا المجال، فضلا عن إنجاز أبحاث علمية وإحصائيات حول المرض والفئة المصابة به.
ودعا المصدر ذاته، إلى توسيع قاعدة المرضى المستفيدين كما وكيفا من نظام المساعدة الصحية (راميد)، وتسهيل عملية الانضمام لهذه الخدمة عبر تقريبها للمواطنين خاصة في القرى والمناطق النائية من خلال حملات تحسيسية مستمرة.
فيما عرف الأخصائيون مرض التصلب العصبي المتعدد بكونه مرض مناعي مزمن يؤثر على الجهاز العصبي المركزي وعلى الألياف العصبية، مما يتسبب في إتلاف غلاف الميالين الذي يحمي هاته الألياف فيؤدي إلى الخلل في العديد من الوظائف الحركية والحسية والفكرية للجسم وقد يؤدي أحيانا إلى الإعاقة الجسدية .
والجدير بالذكر أن الإحصائيات العالمية تفيد بأن عدد الأشخاص المصابين بهذا المرض يتجاوز 2،3 مليون شخص، تشكل النساء الثلثين منهم، فيما يقدر عدد المصابين بهذا الداء بالمغرب بثمانية آلاف حالة.
تعليقات
0