في اليوم العالمي للتغذية …مخاطر و أضرار على صحة الانسان
أنوار التازي
الخميس 17 أكتوبر 2019 - 11:46 l عدد الزيارات : 27422
إيمان بنبرايم
أكدت الأخصائية في التغذية غيثة سربال، أن التغذية الغير سليمة والتي تتمثل في الوجبات السريعة تعرض صحتنا إلى مخاطر حقيقية، فقد تتسبب في أضرار صحية خطيرة، مشيرة إلى أن هذا النوع من الأكلات، التي تحتوي غالبا على عناصر غذائية مصنعة غنية بالسكر الأبيض والملح، قد تؤدي إلى الإصابة بأمراض مزمنة كالسكري وارتفاع الضغط الدموي وأمراض السمنة التي ينتج عنها أمراضا على مستوى القلب والشرايين.
وأوضحت الدكتورة بالموازاة مع اليوم العالمي للتغذية (16 أكتوبر من كل سنة)، والذي أعلنته منظمة الأغذية والزراعة “الفاو” التابعة لمنظمة للأمم المتحدة، أن الأكلات السريعة هي أطعمة لا تتوفر على بروتينات وفيتامينات وألياف غذائية تفيد الجسم، بل تحتوي على سعرات حرارية عالية وعلى الدهون أيضا، التي قد تسبب السمنة المفرطة عند عند تناولها بشكل مستمر، مضيفة أن هذا النوع من الوجبات غالبا ما تحمل كميات كبيرة من الملونات الغذائية والمواد الحافظة، مما قد يشكل أضرارا صحية على مستوى المعدة ومشاكل على مستوى الجهاز الهضمي.
التغذية بشكل سليم وسط عصر المعلبات
بخصوص نوع الأغدية التي ينصح بها، أوصت الأخصائية، على ضرورة اتخاد التدابير اللازمة فيما يتعلق بالوجبات التي نستهلكها بشكل يومي، وذلك بالابتعاد عن الأغذية المصنعة، والتي يمكن اعتبارها شبه أغدية، مثل البسكويت و”شيبس” والمشروبات الغازية بالإضافة إلى العصائر المعلبة التي تخلف أمراضا خطيرة على الصحة كالسرطان.
وأفادت الخبيرة في التغذية، بأنه رغم تراكم الكميات الكبيرة في الأسواق لمختلف أنواع الخضر والفواكه، إلا أنها متوفرة كما وليس كيفا، قائلة “أصبحت التفاحة الواحدة الآن تساوي عشر تفاحات في القديم، وهذا يعود إلى المواد التي تساعد هذه المنتوجات على النمو بشكل اصطناعي وغير صحي” وأضافت أن أجسامنا لا تستفيد من الفواكه والخضر الغير الموسمية.
وفي هذا السياق دعت الدكتورة، إلى اجتناب استهلاك اللحوم بشكل مفرط، مبرزة أن 100 غرام من اللحوم خلال 3 أو 4 أيام كافية جدا للجسم، لأن تربية المواشي أيضا تعرف تغييرا بحيث أصبحت مغيرة جينيا وتحقن بمجموعة من الأدوية مما يجعل نموها غير سليم 100 في المائة.
وشددت الخبيرة على ضرورة اجتناب هذا النوع من الوجبات قدر الامكان، وتعويضها بوجبات منزلية صحية تحتوي على كميات مهمة من الخضر والفواكه التي يجب الحرص على تناولها خلال مواسمها للاستفادة منها، إلى جانب تقسيم النظام الغذائي بإدخال كميات مناسبة من الحبوب واللحوم ومشتقات الحليب، بالإضافة إلى ممارسة الرياضة بشكل منتظم.
اليوم العالمي للتغذية فرصة لمكافحة الجوع
يهدف اليوم العالمي للتغذية، إلى تشجيع نقل التكنولوجيا إلى بلدان العالم الثالث، وتعزيز التضامن الدولي في الكفاح ضد الجوع وسوء التغذية والفقر واسترعاء الاهتمام نحو المنجزات المتحققة في مجالي الأغذية والتنمية الزراعية، وتشجيع مساهمة جماهير الريف، ولاسيما النساء وأكثر الفئات حرمانا في اتخاذ القرارات والأنشطة التي تمس ظروف حياتهم، وتشجيع التعاون الاقتصادي والتقني فيما بين البلدان النامية.
ويشكل اليوم العالمي للتغذية مناسبة للعمل الجماعي، بهدف تمكين دول العالم من ضمان الولوج إلى تغذية آمنة وسليمة وصحية، من خلال إرساء بيئة صحية للتغذية قائمة على مقاربة متعددة القطاعات والتخصصات، ومتلائمة مع الثقافات المحلية.
والجدير بالذكر أن اليوم العالمي لسلامة الأغذية، تحتفل به منظمة الأغذية والزراعة لتخليد ذكرى تأسيسها في عام 1945.
تعليقات
0