سنوات من الغياب تعيد المغرب إلى سوق السندات الدولية
إدارة النشر
الأربعاء 23 أكتوبر 2019 - 10:50 l عدد الزيارات : 26612
أعلنت مديرة الخزينة والمالية الخارجية بوزارة الاقتصاد والمالية وإصلاح الإدارة، فوزية زعبول، الثلاثاء 22 أكتوبر بالرباط، أن المغرب يعتزم طرح سندات في السوق الدولية خلال شهر نونبر المقبل.
وتأتي هذه الخطوة بعد غياب للمغرب عن السوق المالية الدولية منذ سنة 2014, فيما تطمح المملكة من وراء هذه العملية إلى تقوية مخزونها من الأصول الخارجية، لاسيما بالتزامن مع الاختناق الذي يعرف الميزان التجاري بسبب ارتفاع أسعار النفط بالأسواق العالمية.
الإعلان عن طرح السندات في السوق الدولية جاء عقب ندوة صحفية خصصت لتقديم مشروع القانون المالي 2020، حيث أوضحت مديرة الخزينة أن لجوء المغرب إلى السوق الدولية لازال يتمتع بالراهنية، وسيتم خلال شهر نونبر.
هذا الاجراء الذي سيقبل عليه المغرب، يستوجب مساطر وإجراءات يجب اتباعها استجابة للشروط الملائمة المتاحة من طرف السوق، دون أن يحدد مبلغ هذه السندات.
وأكدت زعبول أن المبلغ والعملة سيكونان أيضا رهينين بشروط السوق، مسجلة أن هذين العنصرين سيقرر بشأنهما خلال اليومين أو الثلاثة أيام السابقة لتاريخ الاستحقاق.
ويمكن تعريف السندات، على أنها أوراق مالية تقترض الحكومة مقابلها أموالا من السوق الدولية، وتكون مستحقة السداد بعد أجل معين بفائدة محددة سلفا، وكلما قل سعر الفائدة فإن ذلك يعكس مستوى أقل من المخاطر بالنسبة للمستثمر، وتكلفة أقل على الحكومة عند السداد.
السند معروف أنه مستند قانوني تعترف به الجهة التي أصدرته وتلتزم بموجبه بدفع مبلغ معين مقابل إقراض قيمة السند المكتوبة عليه ” القيمة الاسمية “كما تلتزم بدفع الفوائد المنصوص عليها في السند وتحسب أسعار الفائدة على أساس القيمة الاسمية للسند وبغض النظر عن اختلاف سعر السند في سوق الأوراق المالية.
وبالمقابل فالسندات الدولية هي السندات التي تصدر في بلد ما لصالح مقترض أجنبي، وقد أصبحت السندات الدولية الآن من أهم التوظيفات الاستثمارية طويلة الأجل، لذلك أصبحت تمثل جانبا مهما في محفظة الاستثمارات المالية لأي مؤسسة.
و ترجع أهمية السندات الدولية إلى عدة عناصر، كونها أداة ملائمة يمكن من خلالها توظيف الأموال في مجالات مضمونة وقليلة المخاطر، بالإضافة إلى أنه يمكن اعتبارها استثمارات طويلة الأجل مما يجعلها تساهم في إعادة توزيع المدخرات على المقرضين على المستوى الدولي، كما تعتبر السندات الدولية أداة ذات سيولة مرتفعة على الرغم من طول استحقاقها.
تعليقات
0