بالتفاصيل : الإدارة العامة للأمن الوطني تكشف حصيلة الحملات الأمنية بالدار البيضاء
أنوار التازي
الأربعاء 23 أكتوبر 2019 - 13:44 l عدد الزيارات : 26386
شنت مصالح الأمن الوطني بالعاصمة الاقتصادية الدار البيضاء، خلال الأسابيع القليلة الماضية حملات تمشيطية لمحاربة الجريمة والتصدي للاعتداءات الجسدية بمختلف أحياء المدينة.
حملة تجندت لها مختلف الفرق الأمنية على صعيد ولاية أمن الدار البيضاء بالنظر إلى حجم المدينة المليونية، و أسفرت عن توقيف 8225 شخصا، من بينهم 6094 أشخاص تم ضبطهم متلبسين بأفعال إجرامية، و2131 شخصا كانوا يشكلون موضوع مذكرات بحث على الصعيد الوطني للاشتباه في تورطهم في جنايات وجنح مختلفة.
وذكر بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني، أن هذه العمليات الأمنية مكنت من حجز مجموعة من المواد والأدوات التي تستخدم في المساس بسلامة الأشخاص والممتلكات، فضلا عن ضبط عائدات إجرامية مختلفة، وهي عبارة عن 305 من الأسلحة البيضاء، و200 كيلوغرام من مخدر الحشيش بكل مشتقاته، و192 غرام من مخدر الكوكايين، و8615 قرصا مهلوسا، و5075 قنينة مشروبات كحولية مهربة، و210 علبة تخدير، و201 هاتف محمول، بالإضافة إلى 56 مركبة استخدمت أو تحص لت من ارتكاب أفعال إجرامية.
وتعيش مدينة الدار البيضاء خلال السنتين الأخيرتين، على تصاعد جرائم الاعتداء والسرقة والضرب والجرح وغيرها من الجرائم، حيث اصبت العمليات الأمنية النوعية على توقيف الأشخاص المتلبسين أو المبحوث عنهم في مختلف الجرائم، خاصة الأفعال الإجرامية التي تمس بالإحساس بأمن المواطنين، مثل السرقات بالعنف أو تحت التهديد بواسطة السلاح الأبيض والاعتداءات الجسدية والجنسية، وكذا الجرائم الاقتصادية والمالية، لاسيما إصدار الشيكات بدون رصيد والنصب المادي والافتراضي عن طريق شبكة الأنترنت، علاوة على قضايا المخدرات والمؤثرات العقلية.
وخلص البلاغ إلى أن هذه العمليات الأمنية، التي تتم بالتدرج في عدة مدن مغربية وتتضمن مخططات عمل مندمجة في مجالات مكافحة الجريمة وتنظيم السير والجولان والتقنين، تندرج ضمن المساعي التي تبذلها مصالح المديرية العامة للأمن الوطني للوقاية من مختلف الأفعال الإجرامية، وملاحقة الأشخاص المبحوث عنهم بما يضمن تدعيم الشعور بالأمن لدى المواطنين.
تعليقات
0