ادريس لشكر الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي: مبادرة المصالحة تمت في أحسن الظروف وتحمل إشارات مطمئنة
أنوار التازي
السبت 26 أكتوبر 2019 - 15:30 l عدد الزيارات : 24074
أوضح ادريس لشكر الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، أن حزب الاتحاد الاشتراكي تواصل مع الجميع عبر مختلف الآليات والأجهزة، مشددا على أن مبادرة المصالحة التي أطلقناها خطوة شملت الغاضبين المستقيلين، كما الذين التحقوا ببدائل حزبية أخرى، مسجلا أن الوقوف أمام ستين سنة من التاريخ يعني الجميع، وليس فقط الجيل أو القيادة الحالية.
وأضاف ادريس لشكر الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي، في حديث مع جريدة هسبريس الإلكترونية، أن ردود الأفعال إلى حدود الساعة، إيجابية فقد تنقل أعضاء المكتب السياسي نحو مختلف جهات وأقاليم المملكة من أجل عقد المصالحة، وهو ما يتجلى واضحا في اجتماعات بعدة مدن كالدار البيضاء ومراكش ومكناس وغيرهما من المدن.
وأوضح ادريس لشكر، أن كل القيادات الوطنية السابقة متفقة على ضرورة القيام بمصالحة، مشددا على أن الزيارات كلها تحمل إشارات مطمئنة، والأمور تمت في أحسن الظروف.
وبخصوص الانتقادات الصادرة عن قيادات جهة سوس ماسة، أكد القيادي الأول لحزب الوردة إدريس لشكر أنه تم تخصيص الصفحة الأولى من جريدة الاتحاد الاشتراكي لمقال مصطفى المتوكل حول المصالحة، وبسط فيها وجهة نظره بكل حرية، مؤكدا أن طبيعة الحزب هي كذلك، تقوم على التشكيك والآراء المختلفة، مشددا على ضرورة تطوير المعتقدات السياسية.
وأبرز ادريس لشكر، أن الهدف من المصالحة هو قبول جميع الآراء، وأن الانتقادات كلها ستساهم في تطوير المصالحة والمضي نحو المستقبل، مسجلا أن هذه النقاشات الداخلية معروفة، ومن سمات حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية.
ويقود الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي ادريس لشكر مبادرة المصالحة، إلى جانب لجنة مكونة من حسن نجمي ومحمد محب وعبد الواحد الراضي ومحمد لخصاصي. وتأتي هذه الخطوة للجواب عن سؤال المصالحة، الذي ستطرحه الاحتفالية الكبرى بالذكرى 60 لتأسيس الحزب، يوم 29 أكتوبر.
تعليقات
0