بالصور .. هذا ماكشف عنه عبد الحق الخيام بخصوص عناصر الخلية الإرهابية  المفككة  

إدارة النشر الإثنين 28 أكتوبر 2019 - 14:05 l عدد الزيارات : 32251

سلا: يوسف هناني

كشفت التحريات والأبحاث المنجزة، مدعومة بالخبرات التقنية التي قام ببها المكتب المركزي للأبحاث القضائية التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني على أن التسجيل المصور المحجوز خلال توقيف عناصر الخلية الارهابية المفككة الجمعة الماضية بايعو تنظيم الدولةالإسلامية في العراق و الشام “داعش” أبو بكر البغدادي، قبل دخولهم الفعلي في تنفيد مخططهم الدامي وتحويل المغرب الى حمام دم.
وقال عبد الحق الخيام مدير المكتب المركزي للأبحاث القضائية التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، أن الصدف أن تكون مبايعة هده الخلية الارهابية، التي كانت تستهدف ضرب بنيات تحتية حساسة ومواقع حيوية، برا و بحرا، لأميرها المزعوم في الشام، آخر مبايعة له في المغرب، بعد الحديث عن مقتل أبو بكر البغدادي، في الاراضي السورية نهاية الاسبوع الماضي.


و أوضح مدير المكتب المركزي للأبحاث القضائية التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، أن مادفع الاجهزة الاستخباراتية المغربية للتحرك بسرعة وفعالية ومهنية، بالرغم من أنها تقوم على طول السنة بتفكيك خلايا ارهبية في مجموع التراب الوطني وصلت 13 خلية ارهابية، هو وصول الموقوفين السبعة الى مراحل متقدمة في تنفيد مشروعهم الارهابي التي كانت ستتجاوز البر لتمتد الى مساحات مائية.
و يعكس حجم المحجوزات خطورة الخلية الارهابية المفككة من أسلحة نارية وذخيرة حية ومواد كيماوية مشبوهة، بالإضافة لمبالغ مالية بالعملة الوطنية والأجنبية، التي كانت تنوي بعد تنفيد ضرباتها في أكثر من منطقة، إقامة ولاية تابعة لهذا التنظيم تحت مسمى “ولاية داعش بالمغرب الإسلامي”، حجم تطور تنسيقها العملياتي و الميداني مع عناصر كانت في تواصل معها مكنتها من الامدادات اللوجيستية و المادية لتنفيد مخططها.


و كشف عبد الحق الخيام، أن امتهان ثلاثة من أعضاء الخلية السبعة التي تتراوح أعمارهم ما بين 19 و 27 سنة، مهنة معلم سباحة و اتقناهم الغطس و العثور ادوات تساعد في دلك، يوكد وضعهم نصب اعينهم تفجير بنيات تحتية بحرية نصب اعينهم.
وأوضح أن أمير هده الخلية الموالين لما يسمى بتنظيم ”الدولة الإسلامية”، التي يتراوح الدراسي لاعضاء الخلية بين المستوى الاعدادي و الااعدادي و الثانوي، بالاضافة الى أن واحد منهم حارس أمن خاص و اخر مياوم، كان على ارتباط مع شخص من جنسية سورية و أخرين يجري تحديد هوياتهم لأجل توقيفهم، و الدين انتقل معهم لأكثر من الشريط الساحلي بين الدار البيضاء و المحمدية ووزان وشفشاون.


وأشار عبد الحق الخيام، أن أمير الخلية الدي كانت له محاولة بداية سنة 2016 للوصول الى منطقة الساحل، فتح قنوات للتواصل بعد عدم توفقه في دلك مع عناصر ميدانية في بؤر التوثر، عبر وسائل التواصل الاجتماعي و تطبيق تلغرام، الدي يعتمد التواصل المشفر، لأجل تنفيد هجمات داخل المغرب تماشيا مع توجيهات امراء داعش التي تشدد على مبايعيها الضرب حيث هم.


و قال مدير المكتب المركزي للأبحاث القضائية التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، ان عناصر الخلية كانوا يجعلون من فيلا في منطقة طماريس ضواحي الدارالبيضاء و محل في كل من شفشاون بيوت آمنة و محل في وازان يعتزمون تحويله الى قاعدة خلفية و معسكر، حيث كانوا يخبؤون اسلحتهم القادمة من إحدى دول الساحل، و اعداد العدة لتنفيد مخططهم لاستهداف استقرار المغرب و زرع الهلع في صفوف المغاربة و الهروب نحو الجبال لتعقيد عملية الرصد و التتبع.

تابعوا آخر الأخبار من أنوار بريس على Google News تابعوا آخر الأخبار من أنوار بريس على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من أنوار بريس على Telegram

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

تعليقات

0

مقالات ذات صلة

الأحد 28 يونيو 2026 - 22:45

منظمة الصحة العالمية: تسجيل أكثر من 1300 حالة وفاة جراء موجة الحر في أوروبا

الأحد 28 يونيو 2026 - 22:24

كندا تبلغ ثمن النهائي بهدف قاتل وتنتظر الفائز من قمة المغرب وهولندا

الأحد 28 يونيو 2026 - 22:00

موجز أنباء العالم خلال 24 ساعة الأخيرة إلى غاية العاشرة مساء من يوم الأحد 28 يونيو 2026

الأحد 28 يونيو 2026 - 21:30

الاتحاد الاشتراكي يدعو إلى تقوية البحث العلمي والارتقاء بمنظومة التعليم العالي

corner image