سلطات خنيفرة تستنفر مصالحها لمواجهة آثار موجة البرد والثلوج بالمناطق القروية والجبلية

أحمد بيضي الأحد 17 نوفمبر 2019 - 15:58 l عدد الزيارات : 34165

أحمد بيضي

 

   بعد اجتماع الأربعاء 30 أكتوبر المنصرم، عاد مقر عمالة إقليم خنيفرة، صباح يوم السبت 16 نونبر 2019، ليحتضن اجتماعا موسعا للجنة الإقليمية لليقظة والتتبع، برئاسة عامل إقليم خنيفرة، محمد فطاح، من أجل بداية العمل بالمخطط الإقليمي لتدبير ومواجهة موجة البرد والثلوج في شقه الميداني وكذلك لتدارس الإجراءات والتدابير الكفيلة بفك العزلة عن الساكنة القروية والجبلية خلال هذه الفترات.

   الاجتماع الذي حضره ممثلو السلطات المحلية ورؤساء المصالح الخارجية ورؤساء المصالح الأمنية والمنتخبون المحليون والجمعويون ومراسلو وسائل الإعلام، عرف مجموعة من التدخلات التي تقدم بها مسؤولو القيادة الإقليمية للوقاية المدنية والقطاعات المعنية، إضافة إلى رؤساء الجماعات وممثلي المجتمع المدني، تمحورت في مجملها حول التدابير الواجب اتخادها والوسائل المعبأة وأهمية التواصل والتعبئة لتقديم العون والمساعدة للساكنة القاطنة بالمناطق الجبلية والمنعزلة.

   واستنادا لبلاغ صحفي، افتتح الاجتماع بكلمة عامل الاقليم التي أكد فيها مجددا على أنّ البرنامج العملي لهذه السنة سيهم 47 دوارا على مستوى عشر جماعات قروية بساكنة تقدر بحوالي 22 ألف نسمة منها 5700 طفلا وحوالي 4000 شخصا مسنا تمّ إحصاؤهم في حين بلغ عدد النساء الحوامل هذه السنة 154 و30 بالنسبة للأشخاص بدون مأوى يحتاجون عناية ذات طابع انساني، مشيرا إلى أنه قد تم إحصاء وتهيئ 40 نقطة صالحة لهبوط طائرات الهليكوبتر ب 5 جماعات، كما تمّ إعداد لائحة من 90 مؤسسة تعليمية.

   أما في شقه الصحي والانساني، ستعبئ مصالح الصحة لوحدها 20 طبيبا وإطارا لهذه المهمة مع 42 سيارة اسعاف و29 وحدة تنقل مع تنظيم 9 قوافل طبية  . كما ستهيئ مديرية التعاون الوطني 34 مؤسسة لاستقبال وإيواء الحالات المستعجلة، ومن أجل ضمان تدخل استعجالي فعال وناجع، أكد العامل أن تجربة الأقطاب التي بدأ العمل بها السنة الفارطة، أعطت نتائج طيبة وملموسة، على حد البلاغ.

    ولم يفت عامل الاقليم إبراز محاور الأقطاب، ومنها أساسا قطب اللوجستيك والآليات بإشراف من مديرية التجهيز، حيث تم إحصاء 90 من الاليات القابلة للتعبئة، نصفها مملوك للقطاع الخاص، وقطب التدخلات الإنسانية والمستعجلة بتنسيق مع مصالح الوقاية المدنية، ثم قطب الخدمات الصحية والوحدات المتنقلة بتدبير من المديرية الاقليمية للصحة.

   ووفق نص البلاغ، فإن المخطط العملي للحد من أثار موجة البرد يعتبر أداة قوية وأساسية لتنسيق الجهود والتدخلات حسب القطاعات وتحديد الأولويات، إذ أنه يحدد بدقة مهام كل المتدخلين، ويرتكز على 3 مبادئ أساسية: الاستباقية، التدخل السريع للاستجابة للحالات المستعجلة، وترتيب الأولويات، مع الإشارة إلى أن مصالح عمالة خنيفرة أنجزت دليلا دقيقا وشاملا لمختلف مهام السلطات المحلية قبل، خلال فترة البرد والثلوج وبعدها.

   وتجدر الاشارة إلى أن الاجتماع الموسع يعد الثاني من نوعه في غضون أسبوعين، حيث فات لمقر عمالة اقليم خنيفرة ان احتضن، بعد عصر يوم الأربعاء 30 أكتوبر 2019، اجتماعا مماثلا، بغاية الاطلاع على مجريات التدابير الاستباقية بمختلف المصالح المعنية لمواجهة آثار موجة البرد والتساقطات المطرية والثلجية، فضلا عن استعراض أشكال التدخلات والتجهيزات المتوفرة، مع تدارس سبل مساعدة ساكنة المناطق القروية والجبلية، وضمان السير العادي للحياة اليومية للمواطنين، وتوفير الشروط الملائمة للمتمدرسين والنساء الحوامل.

تابعوا آخر الأخبار من أنوار بريس على Google News تابعوا آخر الأخبار من أنوار بريس على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من أنوار بريس على Telegram

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

تعليقات

0

مقالات ذات صلة

الأحد 28 يونيو 2026 - 22:45

منظمة الصحة العالمية: تسجيل أكثر من 1300 حالة وفاة جراء موجة الحر في أوروبا

الأحد 28 يونيو 2026 - 22:24

كندا تبلغ ثمن النهائي بهدف قاتل وتنتظر الفائز من قمة المغرب وهولندا

الأحد 28 يونيو 2026 - 22:00

موجز أنباء العالم خلال 24 ساعة الأخيرة إلى غاية العاشرة مساء من يوم الأحد 28 يونيو 2026

الأحد 28 يونيو 2026 - 21:30

الاتحاد الاشتراكي يدعو إلى تقوية البحث العلمي والارتقاء بمنظومة التعليم العالي

corner image