تنفس المواطنون بمدينة الصويرة الصعداء منذ فترة على إثر منع وقوف السيارات والشاحنات العربات بجميع اصنافها بشارع المسيرة الذي يعتبر مركزا تجاريا بامتياز.
مرد ارتياح الساكنة يعود لمعاناتهم اليومية من الوضعية السابقة للشارع الذي كان يعرف حالة فوضى واختناق حقيقيين بسبب صعوبة وقوف السيارات او حتى تنقلها عبر الشارع في ظل التواجد المكثف للراجلين والزبناء مرتادي المحلات التجارية للشارع. كما كان مستعملو السيارات يعانون بدورهم من صعوبة الوقوف بالشارع بسبب الحواجز غير القانونية التي كان ينصبها اغلب التجار على الطريق قبالة محلاتهم.
المفارقة المضحكة، أن القلة التي كانت تنصب ( المتاريس) أمام محلاتها منعا لوقوف العربات باتت تضغط من أجل إعادة الترخيص لها بذلك بدعوى تضرر الرواج التجاري للشارع. ياتي هذا في ظل ترقب الساكنة لقرارات أكثر مسؤولية ونجاعة من قبيل المنع النهائي لمرور العربات من الشارع وتحويله إلى محج تجاري مهيأ بما يجعله أكثر تنظيما وامنا ورواجا.على أن يكون هذا الإجراء ضمن تصور متكامل لإعادة تهيئة منطقة باب دكالة في إطار برنامج التأهيل الحضري للصويرة.
من جهة أخرى، وبتسجيل تراجع ظاهرة احتلال الباعة الجائلين لمدخل الشارع من جهة باب دكالة، إلا أنه يجب التنبيه للعودة التدريجية للظاهرة بشكل يدعو للقلق ويستدعي تدخل السلطات المحلية بشكل استعجالي تفاديا لإعادة إنتاج مظاهر الفوضى السابقة.










تعليقات
0