عاد ملف النقل السري وتاثيراته السلبية على مصالح وشروط اشتغال ارباب سيارات الأجرة ووسائل النقل المرخصة إلى الواجهة بإقليم الصويرة، ليطرح بحدة مؤخرا بجماعتي اقرمود وتغتاشت ،حيث عرفت الأولى تصاعدا للتوتر وصل الى حدود تنذر بتفجير الوضع الأمني بالمنطقة اثر وصول التوترات بين ممتهني النقل السري من جهة، وارباب سيارات الأجرة من جهة ثانية، والمواطنين من جهة ثالثة الى مستوى المواجهة. هذه الوضعية الخطيرة تم تفكيك ازمتها بفضل تضافر جهود السلطات المحلية ومكتب الاتحاد المحلي للكنفدرالية الديمقراطية للشغل عبر احتواء عناصر الخلاف خصوصاً بين ارباب سيارات الأجرة وممتهني النقل السري الذين باتت لهم بدورهم مطالب مهنية غذتها رهانات إنتخابية لأطراف بعينها عملت على تسييس الملف من خلال تغذية المطالب غير المشروعة لممتهني النقل السري فيما اعتبره فاعلون نقابيون متاجرة لااخلاقية ولامسؤولة في الهشاشة.
المكتب المحلي للنقابة الوطنية لمهنيي سيارة الأجرة تفتاشت المنضوي تحت لواء الاتحاد المحلي للكنفدرالية الديمقراطية للشغل بالصويرة ، توقف في بيان له عند محاولة بعض المنتخبين المتاجرة في الهشاشة وتسييس ظاهرة النقل السري، مطالبا المسؤولين بالإسراع بتنفيذ الملف المطلبي للمهنيين، ومثمنا المجهودات المبدولة من طرف الدرك الملكي بتفتاشت في شأن محاربة النقل السري ، وكذا تفعيل قرار السير والجولان.
المكتب النقابي استنكر التدخلات المشبوهة لبعض الناخبين الذين يشجعون الفوضى فيما وصفها بحملة انتخابية بئيسة و سابقة لأوانها ، مطالبا المسؤولين بالتدخل العاجل لوقف هذه المظاهر التي بدأت باقرمود وتواصل التمدد بجماعات الإقليم.










تعليقات
0