فيدرالية جمعوية بخنيفرة في حملة ليلية لزرع البسمة والدفء بين المشردين تحت البرد والصقيع
أحمد بيضي
الأحد 24 نوفمبر 2019 - 09:03 l عدد الزيارات : 35225
أحمد بيضي
في خطوة انسانية تطوعية، تحركت “فيدرالية الرؤية الجديدة”، بمدينة خنيفرة، مساء الخميس 21 نونبر 2019، في حملة تضامنية مع المشردين بشوارع وزوايا وأرصفة المدينة، وممن هم من دون مأوى، الهائمين تحت موجة البرد القارس التي تعرفها المدينة، حيث قام فريق الفيدرالية، بتنسيق مع عناصر من السلطة المحلية وبعض المصالح المسؤولة، بجولة ليلية لرصد الحالات المحتاجة للدفء والعلاج، ومساعدتها في الإيواء بدار المسنين أو بالملابس والطعام، وهي المبادرة التي استحسنها وصفق لها الكثيرون، عبر مواقع التواصل الاجتماعي والمنابر الاعلامية، باعتبارها نقطة ضوء في سجل المجتمع المدني.
وتجدر الإشارة إلى أن “فيدرالية الرؤية الجديدة للتنمية والمحافظة على البيئة“، تتشكل من ثماني جمعيات محلية،بخنيفرة، يجمع بينها الاشتغال في المجال البيئي، التنموي والتضامني، وهي جمعية الجيل الجديد للتنمية، جمعية العهد للتنمية البشرية، جمعية الرجاء في الله للتنمية والمحافظة على البيئة، جمعية آمالو للنهضة الاجتماعية والمحافظة على البيئة، جمعية المنارة للتنمية المحلية والمحافظة على البيئة، جمعية البدر للتنمية، جمعية الخريجات بتغزى، جمعية فارة للتنمية والمحافظة على البيئة، والتي بقدر ما التأمت في فيدرالية موحدة تبقى كل منها محافظة على شخصيتها واستقلاليتها، ومنذ تأسيسها وهي تشتغل في المجال الخيري والاهتمام بالفئات المعوزة والمحتاجة.
وفي هذا الصدد، أكدت مصادر من الفيدرالية، أن الحملة سعت في عمليتها الانسانية إلى مساعدة الأشخاص الذين يعانون الهشاشة والتشرد، جراء آثار موجة البرد والأمطار، والمرض والجوع والبؤس، وبينهم نساء وأطفال وشيوخ، فيما لم يفت مصادر الفيدرالية الإشارة إلى أن الحملة التطوعية واجب انساني، وتنطلق من صميم البرنامج السنوي المسطر لهذه الفيدرالية، والمتعلق أساسا بالأشخاص في وضعية صعبة، وبالمحتاجين لمن يتحسس معاناتهم وينصت لهمومهم، ويعاملهم كمواطنين ضحايا الظروف الرهيبة، ومن المثير للتنويه في الآونة الأخيرة، تحرك عدد من الشباب بربوع المملكة في حملات تطوعية لمساعدة المشردين.
ويشار إلى أن مقر عمالة خنيفرة، في غضون أقل من أسبوعين، انعقاد اجتماعين موسعين، أحدهما يوم الأربعاء 30 أكتوبر 2019، والثاني يوم السبت 16 نونبر 2019، من أجل تدارس المخطط الإقليمي لتدبير ومواجهة موجة البرد والثلوج في شقه الميداني وكذلك لتدارس الإجراءات والتدابير والتدخلات الكفيلة بمساعدة المشردين، وممن لا مأوى لهم، على تجاوز الظروف المناخية الصعبة، وبفك العزلة عن الساكنة القروية والجبلية، وخلالها تمت دعوة عموم فعاليات المجتمع المدني للانخراط في الحملات التطوعية، خلال هذه الفترات، في سياق تعزيز قيم التضامن والتآزر والتكافل.
تعليقات
0