أنوار التازي
الإثنين 25 نوفمبر 2019 - 20:56 l عدد الزيارات : 20951
كشف دراسة للهيأة العليا تحت عنوان “من يصنع الخبر”، أن حضور المرأة كموضوع للأخبار لم يتعد بدوره نسبة 20 بالمائة، وأن النساء يسجلن حضورا كبيرا ضمن المواضيع المرتبطة بصنف “مجتمع وقانون” بنسبة 60 بالمئة، مقابل حضور ضعيف ضمن صنف “سياسة وحكم” بنسبة 5 بالمائة، في حين يحضر الرجال بقوة ضمن أصناف المواضيع الثلاثة التالية: “مجتمع وقانون” بنسبة 45 بالمائة، “سياسة وحكم” بنسبة21 بالمائة و”اقتصاد” بنسبة 11 بالمائة.
كما سجلت دراسة الهيأة العليا للاتصال السمعي البصري، حول “الصور النمطية القائمة على النوع الاجتماعي في الوصلات الإشهارية” تقديم تمثلات تحصر النساء في الفضاء الخاص، مقابل تمثلات تبرز الرجال في الفضاء العام، حيث أظهرت هذه الدراسة على لسان لطيفة أخرباش رئيسة الهيئة، أن الرجل عادة ما يقدم في دور الممول المسؤول عن الراحة المادية للأسرة، مقابل تقديم المرأة في صورة المستفيدة من الدعم المادي للرجل والخاضعة لنصائح الآخرين وتقييماتهم النقدية.
وترى أخرباش في حوار صحفي، أن التمثل النمطي ليس هو أن يظهر الإعلام المرأة في المطبخ، أو مع مواد التجميل أو تعنى بالأطفال، أو غيرها من الوضعيات، بل هو “حصرها في خصائص وأدوار ووضعيات معينة مرتبطة بالفضاء الخاص وإلغاؤها من البروز في الفضاء العام”، موضحة، أنه من هذا المنطلق، لا بد من استحضار إفراد المشرع تمييزا إيجابيا لمبدأ المناصفة في المشاركة في كل البرامج ذات الطابع السياسي والاقتصادي والاجتماعي والثقافي، عندما أدرج ضمن تعديل قانوني مقتضى ينص على إلزامية احترام هذا المبدأ من طرف الإذاعات والتلفزات العمومية والخاصة، مما يفرض من جهة، إيلاء نفس الأهمية في المضامين لمساهمة الرجال والنساء، ومن جهة ثانية، عدم إقران مشاركة النساء بمواضيع وبفضاءات بعينها.
تعليقات
0