• نمو مضطرد للمبادلات التجارية بين المغرب وروسيا، وهو معطى يؤهل المملكة لتصبح الشريك التجاري الأول لروسيا بالقارة الإفريقية. وفي سنة 2016، بلغ حجم المبادلات بين البلدين نحو 3 ملايير دولار أمريكي، أي ما يعادل 15 ضعفا لما كان عليه الحال في العقد السابق. وتعد روسيا الزبون الأول للحمضيات المغربية، بواردات تقدر بـ 1.3 مليار درهم في سنة 2018، أي بزيادة بنسبة 27 في المئة عن سنة 2016، وفقا لأرقام مكتب الصرف حول التجارة الخارجية.
• علمت “المساء” أن الحكومة تسعى إلى وضع مشروع قانون يقوي دور الوكالة الوطنية للتأمين الصحي، لتعزيز سلطتها الضبطية والزجرية لمراقبة التغطية الصحية والولوج إليها، إذ سيمنحها صلاحيات واسعة لضبط المنظومة الصحية وتحسين التغطية الصحية دون المساس بالقدرة الشرائية للمواطنين. وسيفرض هذا المشروع عقوبات جديدة على المصحات والأطباء ومقدمي العلاجات والخدمات الطبية في حالة مخالفتهم للقوانين المنظمة للمجال، إذ ينص المشروع على مراقبة المصحات في علاقتها بالمرضى ومؤسسات التغطية الصحية وفواتيرها، وما يؤديه المريض، كما سيتم ربط المسؤولية بالمحاسبة حسب القانون، في حق كل المخالفين للضوابط وعلى رأسها عدم احترام الأسعار.
• بالموازاة مع مناقشة البرلمان لمشروع قانون المالية، الذي يضع حدا للإعفاءات الواسعة التي ظلت تستفيد منها الشركات العاملة في المناطق الحرة، سارعت الحكومة إلى ملاءمة القواعد الضريبية الوطنية مع المعايير الدولية، من أجل الابتعاد عن اللائحة الرمادية لما يسمى بالملاذات الضريبية. وسيخصص المجلس الحكومي المقبل، بشكل أساسي لدراسة مجموعة من النصوص القانونية والاتفاقيات الدولية الخاصة بتبادل المعلومات الضريبية. وطرحت الحكومة في هذا الصدد مشروع قانون بتغيير وتتمیم القانون المتعلق بمكافحة غسل الأموال. ويدخل في هذا المجال اكتساب أو حيازة أو استعمال أو استبدال أو تحويل أو نقل ممتلكات أو عائداتها بهدف إخفاء أو تمويه طبيعتها الحقيقية أو مصدرها غير المشروع لفائدة الفاعل أو لفائدة الغير.
• صناديق التقاعد تتحول إلى مناجم ذهب للحكومة، التي أصبحت تلجأ إليها بانتظام من أجل التمويل. ويتخذ هذا التمويل أشكالا متعددة ويصل إلى مبالغ طائلة. فخلال الأشهر الستة الماضية، تحصلت الدولة على ملايير الدراهم من هذه الصناديق على شكل تفويتات وقروض. كما كان عليه الحال في عملية تفويت جزء من مساهمات الدولة في رأسمال شركة اتصالات المغرب، التي تحصلت منها الدولة على 4 ملايير درهم من الصندوق المغربي للتقاعد والنظام الجماعي لمنح رواتب التقاعد.
• في خطوة تصعيدية، قررت خمس نقابات تعليمية خوض إضراب وطني يومي 11 و12 من شهر دجنبر المقبل. وتأتي هذه الخطوة، حسب بلاغ للتنسيق الخماسي، ضد استمرار تجاهل مسؤولي وزارة التربية الوطنية للملف المطلبي لهذه الفئة رغم الاحتجاجات المتواصلة. وطالب التنسيق النقابي الخماسي، وزارة التربية الوطنية بفتح حوار مسؤول وعاجل والاستجابة لكل نقط الملف المطلبي إنصافا وانتصارا لحقهم في تبوء المكانة اللائقة داخل القطاع. وأكد ذات البلاغ أن توحيد الإطار “مستشارين ومفتشين” في إطار واحد مفتش في التوجيه أو مفتش في التخطيط بعد التخرج من مركز التوجيه والتخطيط التربوي، هو المدخل الأساس لحل المشاكل التي تتخبط فيها هذه الهيئة مطالبا بإرجاع الحق في تغيير الإطار من مستشار إلى مفتش للمستشارين والمستشارات في التوجيه والتخطيط التربوي بعد الترقي للدرجة الأولى لأفواج ما بعد 2004، وذلك بتمديد العمل بالمادة 107 مكررة من المرسوم رقم 2 . 11 . 622 الصادر بتاريخ 25 نونبر 2011 بشأن النظام الأساسي الخاص بموظفي وزارة التربية الوطنية.
• أشاد مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي ب”الجهود الجديرة بالثناء” التي يبذلها المغرب، بصفته رئيس تشكيلة جمهورية إفريقيا الوسطى للجنة تعزيز السلام التابعة للأمم المتحدة، في الحفاظ على مصالح البلدان الإفريقية المندرجة في أجندة هذه اللجنة الأممية. وأكد بلاغ لمجلس السلم والأمن توج أشغال اجتماعه التفاعلي السنوي مع لجنة تعزيز السلام التابعة للأمم المتحدة أن “المجلس أشاد بالجهود الجديرة بالثناء المبذولة من طرف مصر بصفتها نائب رئيس لجنة تعزيز السلام، ومن طرف المملكة المغربية بصفتها رئيس تشكيلة جمهورية إفريقيا الوسطى لهذه اللجنة، في الحفاظ على مصالح البلدان الإفريقية المندرجة في أجندة هذه اللجنة الأممية، بما في ذلك من خلال المجموعة الإفريقية في نيويورك”. ونوه المجلس بأنشطة لجنة تعزيز السلام التابعة للأمم المتحدة في إفريقيا، لا سيما تلك المتعلقة بجهودها المتواصلة من أجل تعزيز دعمها للسلام الدائم، وخاصة في ما يتعلق بالتحديات العابرة للحدود لتعزيز السلام في إفريقيا، من قبيل اتحاد نهر مانو، والبحيرات الكبرى، وحوض بحيرة تشاد والساحل.
• توجت مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط، للسنة الثانية تواليا، بالميدالية الذهبية للجمعية الدولية لصناعة الأسمدة(IFA) اعترافا بصناعتها المسؤولة وتقديرا لالتزامها بالشق الأمني في صناعة للأسمدة. وجرى تسليم الميدالية من قبل رئيس الجمعية، مصطفى التراب إلى حنان مرشيد، النائبة الأولى لرئيس منصة الاستدامة في المجموعة المغربية، على هامش المؤتمر الإستراتيجي للجمعية بمدينة فرساي بفرنسا. ويعكس هذا التتويج مجددا ريادة المجموعة في مجال التنمية المستدامة.
• تنظم مصلحة طب الغدد والسكري بكلية الطب والصيدلة بفاس يوم 30 نونبر الجاري الدورة الرابعة ليومها الدراسي المخصص لأمراض الغدة الدرقية. ويتناول هذا اللقاء، الذي يعرف مشاركة جامعيين وباحثين مغاربة وأجانب عدة مواضيع ذات صلة بأمراض الغدة الدرقية التي تصيب النساء أساسا. وضمن محاور هذا اللقاء، ينكب المشاركون على تبادل التجارب بخصوص سرطان الغدة الدرقية وأمراضها لدى الطفل والعلاجات المبتكرة في هذا المجال وقضايا أخرى.
• أعلن المعهد الوطني للجيو-فيزياء أنه تم تسجيل هزتين أرضيتين بلغت قوتهما 3,6 و3,5 درجات على سلم ريشتر، بإقليم الدريوش. وأوضحت الشبكة الوطنية للمراقبة والإنذار الزلزالي، التابعة للمعهد، أن هاتين الهزتين، اللتين حدد مركزهما بجماعة اتسافت، وقعتا، على التوالي، في الساعة 10 صباحا و32 دقيقة و27 ثانية، وفي الساعة 10 صباحا و34 دقيقة و41 ثانية (توقيت غرينيتش+1) من يوم الأحد المنصرم. وأضاف المصدر ذاته أن الهزة الأولى وقعت على عمق 17 كيلومتر عند خط العرض 34.935 درجة شمالا وخط الطول 3.746 درجة غربا، في حين وقعت الهزة الثانية على عمق 23 كيلومتر عند خط العرض 34.974 درجة شمالا وخط الطول 3.746 درجة غربا.
• عجز الميزانية يتفاقم. ويقدر العجز المسجل في متم أكتوبر الماضي ب 235 مليون درهم، ليرتفع بذلك عجز الخزينة إلى 35.6 مليار درهم. وانتقلت حاجيات تمويل الخزينة العامة للمملكة إلى 44.6 مليار درهم نتيجة تراجع النفقات المتأخرة ب 9.1 مليار درهم. ولتلبية هذه الحاجيات، لجأت الخزينة لتمويل داخلي بقيمة 41.3 مليار درهم.
• يسعى المكتب الوطني للسلامة الصحية للمواد الغذائية إلى تعميم إجراءات منع تسويق مادة النعناع بأسواق الجملة، مع استثناء الباعة المتوفرين على شهادة تثبت أنها خضعت للتحاليل المخبرية، التي تؤكد خلوها من المبيدات والمواد الممنوعة، حيث رخصت “أونسا” لبعض المختبرات فقط من أجل منح هذه الوثيقة. وسبق لمكتب “أونسا” أن شرع منذ أشهر في تطبيق هذا الإجراء في سوقي الجملة بالدار البيضاء وطنجة، كما سيتم قريبا اعتماد نفس الإجراء في سوق الجملة بالرباط، وذلك في انتظار تعميمه على كل أسواق الجملة بالمغرب، حيث ستسهل هذه التدابير عملية المراقبة لمنتوج النعناع والتأكد إن كان مطابقا أو غير مطابق لمعايير السلامة الصحية. وبالإضافة إلى إجراءات مراقبة مادة النعناع بأسواق الجملة والأسواق الكبرى، التي يشرف عليها مكتب أونسا، يتم أيضا أخذ عينات من المزارع، حيث أفاد بلاغ سابق للمكتب الوطني للسلامة الصحية للمواد الغذائية أن مصالحه قد قامت بإخضاع النعناع للمراقبة بالضيعات، خصوصا بالمناطق المنتجة لهذه النبتة، والتي تشمل جهات الرباط – القنيطرة، وطنجة تطوان – الحسيمة، والدارالبيضاء – سطات، وسوس – ماسة، وفاس- مكناس، ومراكش – آسفي.
• وقع بنك التمويل والإنماء، والكونفدرالية المغربية للمقاولات الصغيرة جدا والصغيرة والمتوسطة، اتفاقية شراكة تتعلق بتقديم الدعم والمساعدة لفائدة المقاولات الصغرى المغربية، عبر اقتراح منتوجات وخدمات تشاركية تتناسب مع أنشطتها. وذكر البنك أن هذه الاتفاقية تتضمن شقين أساسيين ينصان على تقديم الدعم الكافي للمقاولات، فمن جهة أولى، سيعمل الطرفان على إحداث لجنتين مشتركتين للدراسة والعمل ستشتغلان على اقتراح عرض للمنتوجات والخدمات المالية التشاركية، واعتماد برامج لمصاحبة هذا الصنف من المقاولات . ومن جانب آخر، ستساعد هذه الشراكة كلا الطرفين على اقتراح مزيد من البرامج الداعمة للمقاولات الصغيرة جدا والصغيرة والمتوسطة بإشراك أطراف أخرى توفر قيمة مضافة إيجابية للمقاولات الصغيرة جدا والصغيرة والمتوسطة.

















تعليقات
0