حافلات “مستعملة “تصل إلى عاصمة المال والأعمال لسد الخصاص في قطاع النقل
أنوار التازي
الثلاثاء 26 نوفمبر 2019 - 13:48 l عدد الزيارات : 22450
العربي رياض
وصلت نهاية الأسبوع الأخير إلى ميناء الدارالبيضاء دفعة من الحافلات التي كانت مستعملة ببعض عواصم أوربا ، لسد الخصاص الحاصل في مرفق النقل العمومي بالعاصمة الاقتصادية ونواحيها ، وهو المرفق الذي يعيش حالة كارثية لا تليق بمدينة تعد ثالث أكبر مدن أفريقيا ، مصادرنا تحدثت عن ثلاثين حافلة كلها مستعملة في أفق استقدام أخرى في فاتح يناير ليصل العدد إلى 350 حافلة مستعملة ستكون رهن إشارة الساكنة، ولم توضح هذه المصادر إن كانت الحافلات التي اقتنتها شركة ألزا التي تسير المرفق بعد انتهاء العقدة مع الشركة السابقة ” مدينة بيس “، تعد منتهية الصلاحية بالنسبة للبلديات الأوربية أم لا.
المهم في الأمر أنه عند انطلاق البرنامج التنموي للدارالبيضاء ( 2015 / 2020 )، كان المسؤولون قد وعدوا بتوفير أسطول حافلات من الجيل الجديد سيكون صديقا للبيئة، ويستجيب للجودة وجودة الخدمات المعمول بها عالميا، مع توفير حافلات أخرى تربط بين محطات الطراموي وباقي الأحياء التي لا يمر منها، وهو الأمر الذي لم يتحقق إلى حدود الآن حيث لجأت الشركة المفوض لها إلى ” الخوردة ” كما فعلت سالفتها، ويظهر أن مشكل النقل الحضري بالعاصمة الاقتصادية سيظل إشكالا مطروحا، خاصة إذا علمنا أن مؤسسة التعاون البيضاء لم تفلح في اقتناء 350 حافلة جديدة كان من المفروض أن تنضاف إلى ما ستقتنيه شركة ألزا، لتوفير 700 حافلة، فبعد إعدادها قبل شهور لدفتر تحملات بغية شراء الحافلات تفاجئنا المؤسسة مؤخرا ببلاغ تعلن فيه إلغاء الصفقة لأن العروض المتوصل بها من لدن الشركات المستهدفة لا تفي بما تتوخاه المؤسسة ، التي من المفترض أن توفر الحافلات قبل متم السنة.
تعليقات
0