أحمد بيضي
الثلاثاء 26 نوفمبر 2019 - 21:56 l عدد الزيارات : 33048
أحمد بيضي
ما تزالمنطقة تيفلت، منذ عشية يوم السبت الماضي 23 نونبر 2019، تعيش، بحالة من الذعر والاشمئزاز، على أثار واقعة “النصف السفلي لجثة امرأة غير متحللة”، الذي عثر عليه وسط كوم من الأتربة من طرف عمال يشتغلون في البناء، داخل النفوذ الترابي لجماعة سيدي عبد الرزاق، ضواحي تيفلت، حيث تم إخطار مصالح الشرطة والدرك الملكي والسلطات المحلية، ليغرق المكان في حالة استنفار غير مسبوقة، ويتم تطويق المكان والقيام بمعاينة “نصف المرأة”، من طرف عناصر الشرطة القضائية والعلمية، قبل إجراء عملية حفر واسعة بذات المكان في احتمال العثور على “النصف المفقود” للمرأة، ورأسها، لكن دون جدوى.
وفور ذلك، تمكن المحققون، بواسطة اختبار الحمض النووي، من تحديد هوية المرأة، بعد أخذ عينة من دم الوالد والطفل، وهي لمواطنة تعمل خياطة وبائعة لملابس نسائية، مطلقة وأم لطفل، كانت قد اختفت في ظروف غامضة، منذ أزيد من ثلاثة أسابيع، وقالت أم الضحية، بحسب مصادر اعلامية محلية، إن المعنية بالأمر كانت قد توصلت بمكالمة هاتفية مجهولة، غادرت إثرها البيت ولم تعد، ومنذ ذلك الحين ظل أمرها في عداد المختفين، إلى أن عثر عليها من طرف سائق شاحنة وعمال يعملون في البناء ونقل الأتربة، وهي “مقسمة إلى نصفين” وقيل إن أرجلها مقطوعة عند الركبتين، وإلى حدود الساعة ما تزال التحريات جارية لكشف خيوط الجريمة البشعة وضبط الجاني أو الجناة.
تعليقات
0