أكاديمية بني ملال خنيفرة تعلن عن إجراءاتها المتخذة للحد من آثار موجة البرد
أحمد بيضي
الأربعاء 27 نوفمبر 2019 - 16:54 l عدد الزيارات : 28823
أنوار بريس
في إطار الإجراءات الاستباقية التي تقوم بها الأكاديمية والجهوية للتربية والتكوين لجهة بني ملال ـ خنيفرة، والمديريات الإقليمية التابعة لها للحد من آثار موجة البرد، والحماية من الأخطار الناجمة عن التقلبات المناخية، أصدرت الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين، بني ملال خنيفرة، بلاغا حول ما اتخذته وبرمجته في هذا الشأن، وذلك من خلال اجراءات تتوزع حول محورين أساسيين، بحسب ما تضمنه البلاغ.
بخصوص المحور الأول يهم التحسيس والتوعية، وينطلق من “العمل على تفعيل التوجيهات الوزارية في شأن الحماية من الأخطار الناجمة عن التقلبات المناخية، وسوء الأحوال الجوية، بإصدار مذكرة جهوية بتاريخ 5 شتنبر 2019، موجهة إلى المديريات الإقليمية وجميع المؤسسات التعليمية، من أجل تفعيل خلايا اليقظة على الصعيد الإقليمي والمحلي، وتحيين مخططات الحماية من المخاطر، والتفاعل الجدي والفوري مع النشرات الجوية، والتعليق المؤقت للدراسة والنقل المدرسي كلما تطلب الأمر ذلك، بتنسيق مع السلطات المحلية، والجهات المختصة، وتجنب استعمال البنايات الآيلة للسقوط، أو المتضررة”، يقول البلاغ.
وفيما أكدت الأكاديمية “إصدارها لدليل جهوي خاص بإنجاز المخطط الخاص بمواجهة المخاطر بالمؤسسات التعليمية”، استعرضت مضمون المحور الثاني، ويتعلق بالتجهيزات والمؤونة، وعدة التدفئة، فعلى مستوى التدبير الميزانياتي، عملت الأكاديمية والمديريات الإقليمية بالجهة على اتخاذ مجموعة من الإجراءات والتدابير لتوفير التجهيزات والمؤونة، وحطب التدفئة.
وفي هذا الصدد، حصرت الأكاديمية ما اتخذته من تدابير، ومن ذلك “إبرام الصفقات الإطار الخاصة بتوفير التغذية والمؤونة بالداخليات، وذلك قبل بداية الموسم الدراسي، بمبلغ إجمالي يتجاوز 155 مليون درهم سنويا”، مع “إبرام الصفقات الخاصة بتعزيز أثاث وعتاد الداخليات، بمبلغ مالي يُقدر بحوالي سبعة ملايين درهم، وذلك لتوفير 5000 وحدة من الأغطية، و4900 من الأفرشة، والأسرة”، ثم “إبرام صفقة لتوفير 1430 طن من حطب التدفئة، وقد تم المصادقة والتأشير عليها، تنضاف إلى المخزون المتوفر بالمؤسسات التعليمية المعنية، والذي يُقدر بـ 160 طنا من حطب التدفئة”، على حد نص البلاغ.
وصلة بالموضوع، قالت الأكاديمية الجهوية والمديريات الإقليمية التابعة لها، إنها عملت على “التعميم التدريجي للتدفئة المركزية بالداخليات والمدارس الجماعاتية”، بالإضافة إلى “تنويع وسائل التدفئة، بالانفتاح على تجارب جديدة كالبئر الكندية، واعتماد طرق جديدة في إحداث المؤسسات التعليمية تُراعي خصوصيات المناطق الجبلية والباردة”، بحسب البلاغ.
تعليقات
0