جمعية المواهب للتربية الاجتماعية تنظم دورات تكوينية لفائدة الأطر المشرفة على تنشيط اليافعين
إدارة النشر
الأربعاء 27 نوفمبر 2019 - 20:06 l عدد الزيارات : 38109
تنظم جمعية المواهب للتربية الاجتماعية سلسلة من الدورات التكوينية لفائدة الأطر المشرفة على تنشيط فئة اليافعين ، تحت شعار ” التكوين الجمعوي : آلية أساسية للتأهيل والتطوير ” وذلك تنزيلا للخطة الاستراتيجية للجمعية ” المواهب 2021 : خطى ثابثة نحو المستقبل ” وفي إطار جامعة الأب سوغو للدراسات والتكوين ، بشراكة مع وزارة الثقافة والشباب والرياضة والجامعة الوطنية للتخييم . حيث ستنطلق هذه السلسلة من الدورات التكوينية بالدرجة الاستثنائية ، خلال الفترة الممتدة من 29 نونبر إلى 01 دجنبر 2019 بالمركز الوطني للاصطياف والتخييم بالحوزية . على أن تستمر السلسلة التكوينية بثلاثة درجات سيستفيد منها 40 إطار وإطارة يشتغلون مع فئة اليافعين ينتمون لمختلف فروع الجمعية . حيث ستعرف هذه السلسلة من الدورات التكوينية شقا نظريا وآخر تطبيقيا . وتهدف جمعية المواهب للتربية الاجتماعية تهدف من خلال تنظيمها لهذه السلسلة من الدورات التكوينية إلى تقريب الأطر المشرفة على تنشيط اليافعين من خصائص فترة المراهقة ، والتعرف على احتياجاتها ، مع تمكينهم من تقنيات التنشيط الخاصة باليافعين . كما أن الجمعية تهدف إلى التأسيس لوضع استراتيجية وطنية خاصة بها تحدد طريقة تعاملها واشتغالها مع هذه الفئة وطنيا .
جمعية المواهب للتربية الاجتماعية ، جمعية تربوية ثقافية ، تعمل ضمن حقل مؤسسات التنشئة الاجتماعية ، تلتزم بقضايا الطفولة والشباب ، وتناضل من أجل تحقيق مشروع مجتمعي ، منبثق من غاياتنا الكبرى التي تحدد أهدافنا وبرامجنا الرامية إلى المساهمة في تأطير وتكوين الناشئة على ” المواطنة الحقة ” حتى تتهيأ لتحمل مسؤولياتها المجتمعية بكامل الوعي والالتزام ، ولتكون قادرة على بلورة وجهة نظرها في المجتمع الذي تعيش فيه ولتكون لها نظرة على المجتمع . إن فئة اليافعين ( المراهقين ) فئة مهمة تحضى باهتمام كبير داخل جمعية المواهب للتربية الاجتماعية ، حيث أنها تترسخ سنة بعد أخرى كتجربة مهمة لكونها تقيس جيلا من أبرز الأجيال النشيطة والتي تخلق نقاشا وتفاعلا باستمرار نظرا لارتفاعها وتزايدها المستمر . انسجاما مع المشروع والتصور العام لجمعية المواهب للتربية الاجتماعية ، الذي يسعى إلى الحفاظ على سريان سلسلة تكوين الأجيال المتلاحقة ، أصبح لزاما علينا كجمعية إيلاء هذه الفئة اهتماما بالغا وخاصا . وذلك لتأسيس تواصل جيد وعميق مبني على الوضوح ومؤسس للقيمة الحقيقية للعمل الجمعوي في بعده التربوي والتطوعي فكرا وممارسة ، على اعتبار أن هذا الجيل ( اليافعين ) يشكل الخزان الاحتياطي لجيل من القيادات المستقبلية داخل أجهزة الجمعية ، ينبغي أن نساهم في تأطيره وتكوينه لنخلق منه جيلا متحررا من الرواسب الماضوية ، جيل يكون في مقدوره التعامل والتعاطي مع مختلف القضايا المطروحة بشكل ايجابي وموضوعي . إن استحضار التجارب السابقة منذ تسعينيات القرن الماضي الخاصة باليافعين
( التجمعات والملتقيات ، المخيمات التربوية ، الجامعات الربيعية والصيفية … ) وما حققته من نجاح يفرض علينا كجمعية بكل مكوناتها المساهمة في تحصين هذا المكسب الذي ناضلت من أجله الحركة الجمعوية وفي مقدمتها جمعية المواهب للتربية الاجتماعية ، مع تطويره والإبداع في كل أنشطته والتعاطي معه بكل مسؤولية وجدية . إن التطور غير المألوف والحاصل من خلال التطور الرقمي وإمكانيات العالم الافتراصي ، واندحار منظومة القيم وما نتج عن كل هذا من آثار سلبية على هذا الجيل الذي تأثر تأثيرا قويا بهذا التطور التكنولوجي المتسارع وغير المسبوق . يفرض علينا كفاعلين جمعويين أن نساهم بمعية شركائنا في فتح نقاش عمومي صريح حول السياسات العمومية الموجهة لفئة اليافعين والشباب من أجل خلخلة الواقع في أفق تصحيح الأحكام النمطية اللصيقة بهذه الفئة بهدف صياغة الأسئلة المرتبطة بها لفهمها وتحليلها والتخطيط لها بمنطق تشاركي . فمن خلال معايشتنا للواقع اليومي لليافع المغربي داخل فضاءات التنشيط السوسيو ثقافية بمختلف الجهات والأقاليم ، واستحضارا للإغراءات الكثيرة التي أصبحت تستقطبه ، ومن خلال الأدوار المنوطة بنا كجمعية فاعلة في الحقل المدني الوطني الساعية إلى تشجيع روح المواطنة والتربية على الحقوق والواجبات والابتعاد عن الممارسات والسلوكات المتفشية داخل مجتمعنا ، ومن أجل تصحيح كل هذه الاختلالات
تعليقات
0