مؤسسة أرشيف المغرب…نقص الثقافة و إكراهات تعرقل العمل
أنوار التازي
الجمعة 29 نوفمبر 2019 - 23:35 l عدد الزيارات : 27146
كشف مدير مؤسسة أرشيف المغرب جامع بيضا، عن المعيقات التي تحول دون النهوض بالأرشيف الوطني، مشيرا إلى وجود نقص في ثقافة الأرشيف، وعدم إلمام مجموعة من الموظفين والمسؤولين بالأهمية التي يمثلها الأرشيف بصفته تراثا وطنيا وعمادا لمغرب حداثي وديموقراطي، وكذا عدم الاعتراف بصفة ”الأرشيفي” لمستخدمي المؤسسة.
داعيا في هذا الصدد إلى الارتقاء بوضعيتهم المادية والمهنية، وتمتيعهم ب”علاوة المخاطر”، على غرار باقي الفئات المهنية الأخرى، نظرا للمخاطر التي يواجهونها في عمليات المعالجة المادية والمباشرة للأرشيفات.
وتختزل الاكراهات والصعوبات التي تواجه عمل المؤسسة في احتلال المؤسسة لجناح من المقر السابق للمكتبة الوطنية بالرباط، “وهو الفضاء الذي لا يستجيب لكل المعايير الدولية، بالاضافة إلى التحدي المستقبلي الذي تواجهه المؤسسة، وهو كيفية تدبير الأرشيف العمومي في أفق الجهوية المتقدمة.
وطالب المصدر ذاته، بالتفكير في إحداث مركز جهوي في كل جهة من الجهات ال12 للمملكة من أجل الحفاظ على الأرشيفات جهويا، لأن في ذلك “تقريبا للإدارة وللمعلومة من المواطنين وسلامة الأرشيف، وحفظا للبعد الهوياتي لكل منطقة”.
وقامت مؤسسة أرشيف المغرب من اقتناء وعاء عقاري يمتد على أربعة هكتارات، بغية تشييد مقر جديد يتماشى مع المعايير الدولية المعتمدة في الحفاظ على الأرشيفات.
و يشار إلى أن مؤسسة “أرشيف المغرب”، التي أحدثت بموجب قانون 69-99 الصادر في 30 نونبر 2007، تعد مؤسسة عمومية مكلفة أساسا بصيانة تراث الأرشيف الوطني وحفظه وتنظيمه وتيسير الاطلاع عليه لأغراض إدارية أو علمية أو اجتماعية أو ثقافية.
تعليقات
0