أكد الأمير مولاي رشيد، رئيس مؤسسة المهرجان الدولي للفيلم بمراكش، على أن المهرجان الدولي للفيلم بمراكش الذي افتتحت فعالياته الجمعة 28 نونبر بقصر المؤتمرات بمدينة النخيل، عاد هذه السنة ليؤكد أكثر من أي وقت مضى، “التزامنا الراسخ بالقيم التي يرتكز عليها عملنا، والمتمثلة في التقارب بين الثقافات، والانفتاح على الآخر، من أجل عالم أفضل”.
وشدد مولاي رشيد على أن “هذه الدورة الثامنة عشرة ستكون من جديد، فرصة لتسليط الضوء على مكامن الجمال في الفن السابع، من خلال برنامج غني يعلن عن إبداعات جديدة، ويتضمن مسابقة رسمية تواصل الكشف عن المواهب، يحتكم فيها للجنة ترأسها الممثلة والفنانة الكبيرة، الأسكتلندية تيلدا سوينتون”.
وكشف الأمير أن عشاق السينما وعامة جمهور المهرجان سيعيشون من29 نونبر إلى 7 دجنبر، رحلة تأخذهم عبر بانوراما السينما المغربية، والبرمجة الجميلة لفقرة القارة الحادية عشرة، وقسم السينما للجمهور الناشئ، وإبداعات من السينما الأسترالية التي تعد واحدة من التجارب السينمائية العريقة، والتي نخصص لها تكريما في دورة هذه السنة”.
كما أشار الأمير مولاي رشيد إلى أنه “سيحظى بالتكريم كذلك، الممثل والمخرج الأسطوري روبير ريدفورد، والمخرج بيرترون تافيرنيي أحد رموز السينما الفرنسية، والممثلة المتألقة بريانكا شوبرا جوناس، وكذا نجمتنا الوطنية الممثلة منى فتو، التي وضعت عبر مشوار فني متألق بصمتها في السينما المغربية”، مسجلا سموه “العودة القوية لورشات الأطلس، التي انطلقت السنة الماضية، وذلك لمساندة مهنيي السينما من منطقة إفريقيا والشرق الأوسط، من خلال توفير منصة للقاءات التي تستهدف دعم مشاريع الأفلام في مرحلة التطوير”.
وختم صاحب السمو الملكي كلمته مجددا تأكيده على أن حوارات المهرجان ستكون “في قلب العشق السينمائي وتبادل الخبرات، بفضل حضور أسماء وازنة من عالم الفن السابع، حيث ستكون الفرصة مواتية للتواصل مع الجمهور ومشاركته تجاربهم ومعارفهم”. وخلص صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد بالقول “أتمنى أن تكون هذه الدورة من المهرجان الدولي للفيلم بمراكش لحظة تعمها السعادة، ويوطد من خلالها الفن السابع أواصر الصداقة التي توحدنا، من أجل عالم يسوده الأمن والسلام”.










تعليقات
0