يسرا سراج الدين
تعرض مركز طبي للتبرع بالأعضاء البشرية في باريس لإجتياح قطيع من الفئران انتشرت بين الجثث التي كانت مكدسة على أحواض التشريح وأكلتها، مما دفع السلطات الفرنسية إلى إغلاق المشفى.
وبحسب مصادر صحفية فرنسية فإن جثث المتبرعين تعرضت للتفسخ بسبب الإهمال الشديد من قبل إدارة المركز التابع لجامعة ” باريس ديكارت”.
وقد فتحت السلطات الحكومية تحقيقا على خلفية بيع أعضاء من الجثث وأجزاء من الأجسام لشركات خاصة.
وتم بيع الجثث إلى شركات خاصة لأغراض غير مناسبة، مثل اختبارات تصادم السيارات. وقالت “إن الجسم بأكمله يمكن بيعه مقابل 900 يورو وأطرافا بقيمة 400 يورو”، بحسب تقرير صحيفة إكسبريس الفرنسية التي وصفت الوضع داخل المشفى بالكارثي.

ومن جانبها اعترفت جامعة “باريس ديكارت” الذي يتبع لها المركز بالتحقيق واعتذرت لعائلات المتبرعين بالجسم، مشيرة إلى أن ممارسات المركز كانت أقل من “المطالب المجتمعية لاحترام الكرامة”.










تعليقات
0