دراسة : مرضى السرطان أكثر عرضة للوفاة بأمراض القلب
أنوار التازي
الثلاثاء 3 ديسمبر 2019 - 10:47 l عدد الزيارات : 25265
إيمان بنبراييم
أكدت دراسة أمريكية أن العديد من مرضى السرطان والناجين منه يفارقون الحياة بسبب أمراض القلب لا الأورام خاصة المصابين بسرطاني الثدي والبروستاتا.
وأجرى الباحثون الفحص على بيانات 3.2 مليون مريض سرطان، وتم تشخيص إصابتهم بين عامي 1973 و2012، وخلال هذه الفترة، توفي 38 بالمئة منهم بسبب السرطان فيما توفي 11 بالمئة بسبب أمراض القلب والأوعية الدموية.
وقد بلغ خطر الوفاة بأمراض القلب والأوعية الدموية ذروته في العام التالي لتشخيص الإصابة بالسرطان وبين المرضى الذين يتم تشخيصهم قبل سن 35 عاما.
وأوضحت كاثلين ستيرجون، من كلية الطب بجامعة بنسلفانيا في هيرشي الأمريكية، أن هذه النتائج تظهر نسبة كبيرة من مرضى سرطانات معينة يتوفون بسبب أمراض القلب والأوعية الدموية بما في ذلك أمراض القلب والسكتة وتمدد الأوعية الدموية وارتفاع ضغط الدم وتضرر الأوعية الدموية، مضيفة أن الدراسة توصلت إلى أن خطر الوفاة بسبب أمراض القلب والأوعية الدموية يكون أكثر بعشرة أمثاله عند الناجين من أي سرطان يجرى تشخيصه قبل سن 55 عاما مقارنة بغيرهم.
كما تناولت الدراسة 28 نوعا من السرطان وخلصت إلى أن أغلبية الوفيات بسبب أمراض القلب والأوعية الدموية كانت لمن جرى تشخيص إصابتهم بأنواع شائعة من الأورام الخبيثة كسرطاني الثدي والبروستاتا، على الرغم من أنهما من السرطانات التي تكون توقعات النجاة منها جيدة.
وكتب الباحثون في الدورية الأوروبية للقلب أن نسبة من يموتون بأمراض القلب وغيرها ستزيد على الأرجح فيما تساعد العلاجات الجديدة مرضى السرطان على العيش لفترة أطول.
وأضافوا أن الآثار الجانبية لعلاج السرطان يمكن أن تجعل الناجين عرضة لأمراض القلب خاصة في العام أو العامين التاليين لتشخيص الإصابة بالسرطان.
وأبرزوا إلى أن أنظمة العلاج الكيماوي الأقدم يمكن أن تضعف عضلة القلب كما يمكن أن تؤدي العلاجات الموجهة الجديدة إلى فشل القلب على سبيل المثال، كما يمكن أن يسبب الإشعاع اضطرابات في نبضات القلب أو يتلف الشرايين وصمامات القلب.
تعليقات
0