كشف خبارء العلاقات الزوجية على أن الشاب لا يرى في الزواج من امرأة تكبره سنا أمرا غير مقبول كما هو معروف، وإنما هو رغبة داخلية نحو الطرف الآخر بغض النظر عن كونه أكبر أو أصغر.
وقد أكد الخبراء أن هذا الأمر يتعلق بالمكنون الداخلي للفرد، وليس بأشياء مادية تدفعه لاتخاذ مثل هذا القرار. إذ يدرك الشاب جيداً أن هكذا قرار سيحدّد طبيعة حياته المستقبلية، لذلك لا يمكنه التضحية بشيء دون إدراك عواقبه جيدا.
وأشار الخبراء إلى أن الأمر كذلك بالنسبة للمرأة التي تتردد كثيرا قبل اتخاذ خطوة الزواج برجل يصغرها، ولكنها في النهاية تلجأ إلى ما تمليه عليها العاطفة، وتراه في العموم شيئا يجوز لها رغم وضعها في الاعتبار تعليقات الآخرين والموروث القديم من الأفكار التقليدية التي تمركزت في أذهان المجتمع المحيط.
كما تأتي نظرة الشباب للمرأة الأكبر سنا باعتبارها الأصلح للزواج، لأنها أكثر عقلانية من غيرها اللواتي لا يفكرن سوى في أن يعشن حياتهن دون مشاكل، كما أن الزوجة الأكبر سناً تستطيع فهم الزوج بصورة أفضل بحكم تجاربها وخبراتها الحياتية المختلفة، وهذا أيضاً من أهم القدرات العقلية التي يبحث عنها الرجل في زوجته، فضلاً عن أنها تعرف كيف تُدير حياتها داخل وخارج المنزل وتزن الأمور بميزان المنطق وليس بموازين غيرها من الزوجات. وذلك بحسب ما ذكره موقع “بيزنيوز”.
وتطرق الموقع إلى أن دراسات أخرى أكدت أن المتعة الجنسية التي تخلقها المرأة أثناء العلاقة الحميمية، من الأسباب التي تدفع الشاب إلى الزواج بمن تكبره، حيث يراها ذات نضوج جسدي وروحي وفكري أيضاً خلال هذه الأوقات، الأمر الذي يؤدي إلى شعوره بالراحة والسعادة، ويعزّز من رغبته في تكرار تلك اللقاءات الخاصة، كما أن قمّة الرغبة لدى النساء في هذا الشأن تختلف بصورة كلية عن الرجل من حيث العمر، حيث يصل الرجل إلى قمة رغبته منذ بداية العشرينات من عمره وحتى منتصفها، بينما تبدأ قمة الرغبة لدى المرأة منذ بداية سن الـ35 وتصل إلى الـ45 عاماً، مما يعني أن نشاط الرجل يقل مع زيادة عمره بعكس المرأة التي يزيد نشاطها بزيادة العمر.
وتجدر الإشارة إلى أن دراسة برازيلية سابقة أكدت أنه كان صعبا في السابق أن تبدأ المرأة علاقة زواج مع رجل يصغرها سنا، لكن الأمر أصبح ممكنا، ويكاد يكون عاديا في وقتنا الراهن، ومما هو متعارف عليه أن المرأة التي تتزوج من رجل يصغرها سنا تواجه جملة من المشاكل، وعلى رأسها القصور العاطفي للرجل الأصغر سنا، والسبب هنا لا يكمن فقط في فارق السن، بل في حقيقة أن المرأة تنضج عاطفيا قبل الرجل.










تعليقات
0