الفقر أحد أهم الأسباب وراء العنف الزوجي  حسب المندوبية السامية للتخطيط 

إدارة النشر الخميس 12 ديسمبر 2019 - 19:00 l عدد الزيارات : 30044

 أفاد بحث للمندوبية السامية للتخطيط، بأن الفقر والصراعات ذات الطابع المادي وانعدام التواصل، تعد أهم الأسباب وراء العنف الزوجي.

وذكر بلاغ المندوبية السامية للتخطيط، بمناسبة الحملة الوطنية والدولية للتعبئة من أجل القضاء على العنف ضد النساء، أن الفقر والصراعات ذات الصبغة المادية في تصور 55 في المئة من النساء و 74 في المئة من الرجال، تشكل أهم الأسباب التي تكمن وراء العنف الزوجي. ويشكل انعدام التواصل بين الزوجين سببا لذلك بالنسبة ل13 في المئة من الرجال و 6 في المئة من النساء.

وبخصوص العنف في الأماكن العامة، أوضح المصدر ذاته، نقلا عن نتائج البحث الذي أنجز بين فبراير ويوليوز 2019، أن 15 في المئة من النساء و 40 في المئة من الرجال يعتبرون أن الفقر من بين المسببات الرئيسية لانتشار العنف بالأماكن العامة إضافة إلى تناول الكحول وتعاطي المخدرات بالنسبة ل 16 في المئة من النساء و21 في المئة من الرجال وعطالة الشباب بالنسبة ل 15 في المئة من النساء و 2 في المئة من الرجال.

من جهة أخرى، أكدت المندوبية أن أكثر من نصف النساء (58 في المئة) والرجال (57 في المئة) ليسوا على علم بوجود القانون 13-103 المتعلق بالحماية من العنف ضد المرأة.

وترتفع هذه النسب في الوسط القروي (70 في المئة من النساء و 69 في المئة من الرجال) وبين النساء والرجال بدون مستوى تعليمي (71 في المئة و 74 في المئة على التوالي). ولا يوجد أي فارق، من حيث المعرفة بهذا القانون، بين النساء اللواتي سبق لهن التعرض للعنف واللواتي لم يسبق لهن ذلك.

ومن بين الأشخاص على علم بهذا القانون، 45 في المئة من النساء و 31 في المئة من الرجال يعتبرون أنه غير كاف لضمان حماية النساء من العنف.

من جهة أخرى، أظهر البحث أن 62 في المئة من النساء هن على علم بوجود جمعيات لدعم النساء ضحايا العنف وأبنائهن، في حين 41 في المئة من النساء يعلمن بوجود خلايا الاستقبال التابعة للمؤسسات العمومية.

وعلى العموم، فكيفما كانت مميزاتهن السوسيوثقافية والاقتصادية، فإن النساء هن أكثر معرفة بوجود المنظمات غير الحكومية مقارنة بعلمهن بوجود المؤسسات الحكومية التي تعمل على دعم النساء ضحايا العنف.

ويقارب هذا البحث، من أجل فهم أشمل لظاهرة العنف، إحدى محدداتها من خلال تصور السكان المغاربة لها حيث يشكل سلوكهم وقيمهم عوامل مضيئة لطابعها الخفي ولترسيخ بعض تجلياتها.

وتجدر الإشارة إلى أن هذا البحث قد تم إنجازه على صعيد جميع جهات المملكة خلال الفترة الممتدة بين فبراير ويوليوز 2019، حيث شمل عينة من 12000 فتاة و امرأة و 3000 فتى و رجل تتراوح أعمارهم بين 15 و 74 سنة.

تابعوا آخر الأخبار من أنوار بريس على Google News تابعوا آخر الأخبار من أنوار بريس على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من أنوار بريس على Telegram

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

تعليقات

0

مقالات ذات صلة

الأحد 28 يونيو 2026 - 22:45

منظمة الصحة العالمية: تسجيل أكثر من 1300 حالة وفاة جراء موجة الحر في أوروبا

الأحد 28 يونيو 2026 - 22:24

كندا تبلغ ثمن النهائي بهدف قاتل وتنتظر الفائز من قمة المغرب وهولندا

الأحد 28 يونيو 2026 - 22:00

موجز أنباء العالم خلال 24 ساعة الأخيرة إلى غاية العاشرة مساء من يوم الأحد 28 يونيو 2026

الأحد 28 يونيو 2026 - 21:30

الاتحاد الاشتراكي يدعو إلى تقوية البحث العلمي والارتقاء بمنظومة التعليم العالي

corner image