• نظام التغطية ضد المخاطر الكارثية جاهز للدخول حيز التنفيذ ابتداء في 1 يناير 2020. وستزود إيرادات الضريبة التضامنية ضد الوقائع الكارثية، التي تقدر ب1 بالمئة، صندوق التضامن ضد الأحداث الكارثية. وسيتم تطبيق هذه الضريبة على أقساط ومساهمات عقود التأمين باستثناء التأمين على الحياة، الخاضعة للضريبة المفروضة على عقود التأمين، والتي ستجلب ما بين 200 و250 مليون درهم. ومنح مشروع القانون المالي 2020 نحو 300 مليون درهم لهذا الصندوق، الذي سيحرص على تعويض الأشخاص الذين لا يتوفرون على تأمين خاص.
• أكد الوكيل العام للملك لدى استئنافية الرباط، حسن الداكي، أن مجموعة الاتفاق الرباعي للنيابات العامة المغربية والإسبانية والفرنسية والبلجيكية المتخصصة في مكافحة الإرهاب تشكل “نموذجا ناجحا” في مجال التعاون الدولي في هذا المجال. وفي كلمة بمناسبة انعقاد الجلسة العمومية للنيابات العامة الأعضاء في مجموعة الاتفاق الرباعي، شدد الداكي على أن الاتفاق المبرم بين النيابات الأربع، باعتباره آلية من آليات التعاون لمكافحة الجريمة الإرهابية، يمكن “الاقتداء به كإطار غير رسمي لمواجهة الجريمة الإرهابية”، مبرزا أن خير مثال على ذلك المبادرة التي أقدم عليها مكتب الأمم المتحدة المعني بمكافحة المخدرات والجريمة، والتي استلهمتها من تجربة الاتفاق الرباعي لإنشاء فريق عمل مشترك بين بعض دول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لتسهيل التعاون الأمني والقضائي في ما بينها في مجال مكافحة الإرهاب.
• قال وزير الشغل والإدماج المهني، محمد أمكراز، إن عدد المنخرطين في نظام المقاول الذاتي بلغ 117 ألفا و835 منخرطا، وذلك إلى حدود 30 نونبر الماضي. وأبرز أمكراز، في معرض رده على سؤال شفوي بمجلس النواب، أن 30 بالمئة من النساء و54 من الشباب يوجدون ضمن هذا العدد الإجمالي من المنخرطين في النظام. وأضاف الوزير، في السياق ذاته، أن 86 ألفا و665 مقاولا ذاتيا تم تسجيلهم في السجل الوطني للمقاول الذاتي سنة 2018، مشيرا إلى أنه تم تنظيم ما مجموعه 350 تظاهرة تحسيسية شارك فيها 30 ألف شخص و100 من الشركاء المعتمدين.
• قام وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، عزيز أخنوش، بزيارة مشاريع فلاحية على مستوى إقليم تاوريرت. ويخص المشروع الأول إعطاء انطلاقة أشغال تحويل مزروعات الحبوب إلى أشجار اللوز والزيتون علي مساحة 3100 هكتار، منها 2950 هكتار من شجر اللوز، و150 هكتار من شجر الزيتون، باستثمار يناهز 43,5 مليون درهم. ويهدف المشروع، الذي يندرج في إطار الدعامة الثانية لمخطط المغرب الأخضر، إلى تطوير سلسلتي اللوز والزيتون، وتحسين دخل الفلاحين وخلق فرص الشغل.
• أكد المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافاييل ماريانو غروسي، بفيينا، أن صاحب الجلالة الملك محمد السادس قائد دولة يحظى باحترام وتقدير كبيرين في إفريقيا وحول العالم. وقال غروسي، في تصريح صحفي، عقب تسلمه برقية التهنئة التي توصل بها من جلالة الملك بمناسبة تعيينه مديرا عاما للوكالة، “شرف كبير لي أن أتلقى رسالة من جلالة الملك محمد السادس، وأن أتلقى شهادات من قائد دولة وشخصية سياسية كبيرة يحظى باحترام كبير في إفريقيا وحول العالم”. وأضاف المسؤول الأممي أن هذه البرقية، التي سلمه إياها السفير الممثل الدائم للمغرب لدى المنظمات الدولية بفيينا، عز الدين فرحان، “تكتسي أهمية كبيرة بالنسبة لي وللوكالة، لأن مهمة وكالتنا لا تقتصر على المجالات السياسية والاستراتيجية وكل ما يتعلق بمنع الانتشار النووي والدول التي لها وضع خاص في ما يتعلق بالبرنامج النووي، بل أيضا بالتعاون في مجال التطبيقات والتكنولوجيا والأمن الغذائي والطب ومجموعة من الأنشطة التي نعمل على تطويرها”.
• أبرز رئيس مجلس النواب السيد الحبيب المالكي، أن المنتدى البرلماني المغربي الفرنسي أصبح إطارا مؤسساتيا للتبادل بين ممثلي الشعبين المغربي والفرنسي، ويمثل أساسا مؤسساتيا يرمز للعمق التاريخي للعلاقات الثنائية التي مكنت البلدين من استثمار تاريخهما المشترك لجعل تعاونهما الثنائي نموذجا يحتذى. وأكد المالكي، خلال افتتاح أشغال الدورة الرابعة لهذا المنتدى، على الدور الذي تلعبه المملكة المغربية والجمهورية الفرنسية في مواجهة التحديات الاقليمية والدولية وخاصة في المنطقة الأورومتوسطية، معتبرا أن رفع هذه التحديات الناجمة عن سياق العولمة وعن الظروف الاقليمية والدولية تحتاج اليوم أكثر من أي وقت مضى، إلى دول حكيمة، وأن تلك هي حالة المغرب وفرنسا، اللذان يعتبران ركيزتين للاستقرار، ويعتبر قائداهما من الحكماء في عالم ما أح و ج ه إلى التبصر والحكمة والاعتدال.
• شاركت أزيد من 25 مقاولة برتغالية تعمل في قطاعات ذات قيمة مضافة عالية في بعثة الأعمال متعددة القطاعات بالمغرب (11 إلى 14 دجنبر الجاري)، بهدف تطوير العلاقات بين المقاولات المغربية والبرتغالية. ويتعلق الأمر بمقاولات تعمل في قطاعات الصناعة الغذائية، والنقل واللوجيستيك، والاثاث، والبناء والأشغال العمومية وتكنولوجيات الإعلام، والطاقة والجلد والسياحة والتعدين. وقال رئيس غرفة التجارة والصناعة والخدمات للبرتغال بالمغرب، خوسيه ماريا تيكسيرا، إن “هدفنا يتمثل في مواصلة تطوير هذا العمل من أجل خلق دينامية لإحداث فرص للأعمال للمقاولات المغربية والبرتغالية”، مضيفا أن “المبادلات التجارية بين الضفتين شهدت نموا هاما خلال السنوات الخمس الأخيرة”.
• اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة، دون تصويت، قرارا صادقت عليه اللجنة الرابعة في أكتوبر الماضي وجددت من خلاله دعمها للمسار السياسي الذي تقوده الأمم المتحدة من أجل إيجاد تسوية لقضية الصحراء المغربية. ويدعو القرار جميع الأطراف إلى التعاون الكامل مع الأمين العام للأمم المتحدة بغية التوصل إلى حل سياسي لهذا النزاع الإقليمي، كما يدعم المسار السياسي الذي يستند إلى قرارات مجلس الأمن الصادرة منذ سنة 2007، في أفق التوصل إلى حل “عادل ودائم ومقبول من الأطراف” لقضية الصحراء المغربية. ويشيد النص بالجهود المبذولة في هذا الإطار، مهيبا بجميع الأطراف التعاون الكامل مع الأمين العام للأمم المتحدة “ومع بعضها البعض” من أجل التوصل إلى “حل سياسي يحظى بقبول الأطراف”.
• قررت الوكالة الوطنية للنهوض بالمقاولة الصغرى والمتوسطة “مغرب المقاولات” تمويل ما يزيد عن 19 مشروعا للمقاولات الصغيرة والمتوسطة بغلاف مالي تقدر قيمته بنحو 318 مليون درهم. وقال مسؤول من “مغرب المقاولات”، إن التمويل، الذي قدمته الوكالة في إطار برنامج امتياز/استثمار، تم وفق مجموعة من المعايير الشروط التي توجب توفرها في المشاريع المستفيدة. وأوضح المصدر المسؤول أن المشاريع المستفيدة من التمويل أتاحت توفير 4788 منصب شغل مباشر وغير مباشر، معتبرا أن قطاعي النسيج والصناعات الغذائية ساهما بشكل كبير في خلق أكبر نسبة من مناصب الشغل المذكورة.
• ذكرت المندوبية السامية للتخطيط أن العمل اللائق والدعم الاجتماعي العام، وتعميم التغطية الاجتماعية عوامل رئيسية للحد من التفاوتات الاجتماعية وفقا لمواطنين مغاربة. وأوضحت المندوبية، في العدد 11 من نشرتها (مختصرات مندوبية التخطيط)، “أن حلول مكافحة التفاوتات الاجتماعية ترتبط في المقام الأول بتحسين نوعية الوظائف ودعم الأجور وإعانات البطالة بنسبة 55.1 بالمئة”. ولاحظت المندوبية تزايد اهتمام المغاربة من كل الفئات العمرية بتمويل المعاشات التعاقدية، لكن الأشخاص في سن العمل هم الأكثر اهتماما.
• دعا مصطفی فارس، الرئيس الأول لمحكمة النقض، الرئيس المنتدب للمجلس الأعلى للسلطة القضائية، إلى “التصدي لتجاوزات المحاكمات الإعلامية”، التي تقوم بها بعض المنابر وتمس بقواعد المحاكمة العادلة والضوابط الأخلاقية. وقال فارس، خلال افتتاحه أشغال الندوة الوطنية حول الإعلام والقضاء التي نظمها بيت الصحافة بطنجة، إن “المغرب اختار مشروعا مجتمعيا من خلال دستور متقدم (2011)، وجعل من الإعلام والقضاء سلطتين ركيزتين أساسيتين لدولة القانون، وذلك عبر قيام الإعلام بدوره في تحصين العمل القضائي وتوفير القضاء ضمانات حرية الإعلام”. واعتبر فارس، في كلمته خلال هذا اللقاء الذي ناقش علاقة الإعلام والقضاء وفق مقتضيات دستورية وانتظارات مجتمعية، أن بناء جسور التواصل وفتح منافذ الحوار يبقى السبيل إلى توطيد الاحترام وتكريس الثقة من أجل قضاء يحمي الحقوق والحريات وإعلام يوجه إلى الإصلاح وهما في خدمة المواطن.
• قال الأمين العام للمجلس العلمي الأعلى، محمد يسف، إن مهمة المجالس العلمية المحلية ودور شيوخها لا يزالان في حاجة إلى فهم. وأبرز يسف، في افتتاح أشغال الدورة العادية الثامنة والعشرين للمجلس العلمي الأعلى، المنعقدة على مدى يومين ، بإذن من أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، رئيس المجلس العلمي الأعلى، أن مهمة ودور المجالس العلمية المحلية وعلماء الأمة لا يزالان في حاجة إلى فهم، مؤكدا أنه يتعين على العالم أن يكون في قلب المجتمع ويتملك الوعي الحقيقي بمسؤوليته اتجاه أمته، ويسخر وقته وقلبه في خدمة الأمة ورفاهيتها. ومن جهة أخرى، أوضح يسف أن الدورة ال28 للمجلس تعد مناسبة لتقييم عمل الدورة السابقة، والتفكير والتهييء لمشروع عمل السنة المقبلة، مذكرا في ذات السياق، بالعرض الذي كان قدمه وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية أحمد التوفيق بين يدي أمير المؤمنين حول التقرير السنوي لحصيلة أنشطة المجلس العلمي الأعلى والمجالس العلمية المحلية، ومبادرات النهوض بالشأن الديني.















تعليقات
0