المدرسة الوطنية للصحة تحظى باعتماد دولي في علم الأوبئة
أنوار التازي
الإثنين 16 ديسمبر 2019 - 11:20 l عدد الزيارات : 30420
التازي أنوار
خلال شهر نونبر2019، توجت جهود المدرسة الوطنية للصحة العمومية، في إطار الرفع من جودة التعليم، بالحصول على اعتماد دولي لبرنامجها التكويني في مسلك علم الأوبئة، حازت عليه كأول مؤسسة على مستوى منطقة البحر الأبيض المتوسط، حيث نالت المدرسة هذا الاعتماد من قبل الشبكة الدولية Tephinet التابعة لمركز مراقبة الأمراض والوقاية منها، التي يوجد مقرها في أطلانطا بجورجيا بالولايات المتحدة الأمريكية والتي تضم أكثر من 70 دولة.
ويأتي هذا الاعتماد حسب بلاغ لوزارة الصحة، اعترافا دوليا بالمجهودات والتطورات الهامة التي عرفتها المؤسسة في مجال التكوين الأساسي والمستمر خلال السنوات الأخيرة، وتحديث الطرق البيداغوجية ومناهج التدريس المتبعة بها.
وللإشارة فإن المدرسة الوطنية للصحة العمومية هي مؤسسة للتعليم العالي غير تابعة للجامعات، تعمل وفق ثلاث مهام أساسية وهي: التكوين الأساسي والمستمر، تطوير البحث والخبرة مع تقديم الخدمات ودعم المنظومة الصحية الوطنية.
وأوضح المصدر ذاته، أن المدرسة قد رفعت من قدراتها في التكوين الأساسي خلال الثلاث سنوات الأخيرة، حيث كونت منذ سنة 2016 ما يقارب العدد الذي تخرَّج على مدار 25 سنة منذ نشأتها. مضيفا أن هذا التكوين كان ولا يزال مجانيا وتم تحديثه هذه السنة على المستوى التنظيمي والبيداغوجي كي يتلاءم مع ظروف عمل الأطر الصحية خاصة مع ندرة الموارد البشرية، من خلال اعتماد تكوين بالتناوب يجمع بين التدريب الميداني والدروس النظرية في المدرسة.
ومنذ سنتين، طورت المؤسسة مناهج تكوين عن بعد e-Learningحيث عرفت تسجيل أكثر من 3000 إطار من مختلف جهات المغرب، لمتابعة عدة دروس مجانية عن بعد.
وفيما يخص التكوين المستمر، فتجب الإشارة إلى أنه منذ صدور مرسوم 8 أبريل 2013، أصبحت المدرسة مؤسسة للتعليم العالي غير تابعة للجامعات، وتنظَّم طبقا لمقتضيات القانون رقم 01.00 المتعلق بالتعليم العالي. كما أن مشاريع هذه المؤسسة وُضعت تماشيا مع التوجيهات الاستراتيجية لوزارة الصحة وفقا لتوصيات مجلس المؤسسة.
جاء في البلاغ، “هذه التكوينات تم وضعها بشراكة مع مؤسسات دولية رائدة في المجال قصد الاستفادة من الخبرات الأجنبية والانفتاح على أحدث طرق ومناهج التسيير الصحي، وهو ما يعتبر إنجازا مهما وسبقا للمدرسة وللمنظومة الصحية المغربية ككل”.
وبهذا العرض الجديد للتكوينات، تكون المدرسة الوطنية للصحة العمومية قد دشنت مرحلة جديدة كمؤسسة رائدة في الصحة العمومية والتسيير.
وللإشارة، فإن المدرسة باعتبارها رافعة للتكوين والبحث العلمي، قد وقَّعت عدة اتفاقيات خلال الثلاث سنوات الأخيرة، كما طوَّرت برامج للتكوين المستمر سواء بالمؤسسة أو في إطار التكوين عن بعد، استفاد منها مئات الأطر المغربية فضلا عن نظرائهم من الدول الٍافريقية الأخرى وهو ما أعطاها إشعاعا وطنيا وقاريا.
تعليقات
0