إدارة النشر
الثلاثاء 17 ديسمبر 2019 - 17:11 l عدد الزيارات : 28848
عبد الصمد الكباص
تسببت الرياح القوية التي هبت على مراكش والمناطق المحيطة، بعد ظهر يوم الاثنين 16 دجنبر الجاري، في إرباك سير الحياة العادية بعدد من الأحياء بفعل الأضرار التي أحدثتها.
وأدت قوة الرياح إلى اقتلاع عدد من الأشجار بفضاءات مختلفة من المدينة، متسببة في ارتباك حركة السير في بعض الممرات، إضافة إلى إتلاف بعض المنشآت التي كانت مثبتة على أسطح البنايات أو المعلقة بجدرانها، كاللواقط الهوائية ويافطات الدعاية وإشارات المرور مشكلة بذلك خطرا حقيقيا على حياة المارة.
وفي مدخل مدينة مراكش، أدت قوة الرياح إلى إسقاط منشآت الأداء بمحطة النخيل للطريق السيار، التي أظهرت هشاشة كبيرة في مقاومة حركة الرياح، حيث اقتلعت من مكانها بسهولة وتساقطت تباعا، وكان من الممكن أن تحدث خسائر كبيرة في صفوف مستعملي الطريق أو المستخدمين بالمحطة.
وتضررت مطاعم الهواء الطلق بساحة جامع الفنا من قوة الرياح، ووجد أصحابها في ظل أحوال الطقس المضطربة صعوبة كبيرة في نصبها كالعادة واستقبال الزبناء بها، وهو ما انعكس على حيوية الساحة التي تحولت إلى فضاء خال من المطاعم والمنشطين والزبناء.
وفي إقليم الحوز تسببت قوة الرياح في إحداث خسائر مادية، حيث أدت إلى اقتلاع الأغراس وانقطاع التيار الكهربائي على عدد من الدواوير، وقطع بعض الممرات بسبب تساقط الأشجار.
وكانت مراكش قد عرفت، بعد ظهر يوم الاثنين وصباح الثلاثاء، أجواء مضطربة اتسمت بقوة هبوب الرياح المحملة بغبار كثيف منع الرؤية في بعض الشوارع، إضافة إلى تساقطات مطرية مهمة مصحوبة بانخفاض في درجة الحرارة.
تعليقات
0