الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون يقرر إغلاق باب الحوار مع المغرب واعتماد لغة الخشب
إدارة النشر
الخميس 19 ديسمبر 2019 - 23:43 l عدد الزيارات : 28672
محمد اليزناسني
أعلن رئيس الجمهورية الجزائرية عبد المجيد تبون، الخميس 19 دجنبر في أول خطاب له، عقب أدائه اليمين الدستورية، وبشكل استفزازيومكرر ،أن مسألة الصحراء المغربية هي « مسألة تصفية استعمار وهي قضية بيد الأمم المتحدة والإتحاد الإفريقي وينبغي أن تظل بعيدة عن العلاقات الأخوية مع الأشقاء » .
تصريح يؤكد بما لايدع مجالا للشك أن أي تقارب جزائري مغربي يبقى مستبعدا بعد أن بدا جليا أن الرئيس المنتخب لا يعدو أن يكون مجرد واجهة للجيشالحاكم الفعلي للجزائر ومهندس سياستها.
يذكر أن عبد المجيد تبون والذي تم انتخابه رئيسا للجمهورية الجزائرية سبق أن رسم حدود العلاقة مع المغرب في رده عن سؤال حول علاقة الجزائر مع المغرب و مسألة غلق الحدود التي تعود إلى سنة 1994 في أول خروج إعلامي له، معتبر إياها “مسألة حساسة لأقصى درجة”، ليصرح قائلا: “هناك ظروف أدت إلى هذا الوضع، و زوال العلة لا يكون إلا بزوال أسبابها”،متوقفا بالمقابل عند الروابط الطيبة التي تجمع بين الشعبين الجزائري و المغربي.
تعليقات
0