النقابة الوطنية للتعليم (ف.د.ش) تخلد الذكرى الرابعة عشرة لوفاة عبدالرحمان شناف… +صور
hajji
الجمعة 20 ديسمبر 2019 - 23:10 l عدد الزيارات : 32962
إبراهيم براوي
إحياء لذكرى وفاته الرابعة عشرة، وبدعوة من المكتب الوطني للنقابة الوطنية للتعليم العضو في الفيدرالية الديمقراطية للشغل، كان لمناضلي ومناضلات النقابة الوطنية للتعليم (ف.د.ش) موعد على الساعة 11:00 من صباح يوم الجمعة 20 دجنبر 2019، بمقبرة الشهداء بالدار البيضاء، لزيارة قبر فقيد الشغيلة التعليمية وعموم المأجورين عبدالرحمان شناف. حضرها إلى جانب أعضاء المكتب الوطني للنقابة (البشير الجابري، ثورية مبروك، سعيد مفتاحي، إبراهيم براوي)، والإخوة أعضاء المكتب المركزي للفيدرالية الديمقراطية للشغل يتقدمهم الأخ عبد الحميد فاتحي الكاتب العام للفيدرالية الديمقراطية للشغل، وممثلين عن مؤسسة الأعمال الاجتماعية للتعليم،كما عرف اللقاء حضور أعضاء المجلس الوطني لجهة الدار البيضاء سطات، وبعض مناضلي ومسؤولي بعض الجهات، والعديد من قيدومي المنظمة، حيث وقف الحاضرونعلى قبرالكاتب العام السابق للنقابة الوطنية للتعليم، هذه النقابة التي كانت الواجهة المنيعة والصامدة في وجه الاستبداد خلال سنوات الرصاص.
وتوج اللقاء بكلمة تأبينية ألقاها الأخ البشير الجابري باسم المكتب الوطني، نيابة عن الكاتب العام الأخ الصادق الرغيوي الذي يوجد في مهمة تنظيمية للأمانة العامة لاتحد المعلمين العرب ورؤساء المنظمات النقابية العربيةبمناسبة الذكرى المائوية لتأسيس الاتحاد العام التونسي للشغل بتونس، ضمنها مناقب وخصال فقيد الحركة النقابية المرحوم عبد الرحمان شناف. عاش الفقيد عبدالرحمان شناف، إلى جانب مجموعة من القادة النقابيين،كل محن المغرب المستقل،منذ الستينيات إلى أن لفظ أنفاسه الأخيرة في مثل هذا اليوم من سنة 2005. اعتقل عبدالرحمان شناف في محطات الصراع مع دولة الاستبداد، حيث كان ضمن الذين شملتهم الحملة في منتصف السبعينيات، كما كان رحمه الله من مؤسسي النقابة الوطنية للتعليم في فبراير سنة 1966، والبديل النقابي سنة 1978 ولم تمض سوى سنوات قليلة حتى كان على موعد مع الزنزانة،بعد أحداث الدارالبيضاء في سنة 1981، وهي الأحداث التي اندلعت بعد الزيادات في الأسعار، وبسبب الاحتقان الاجتماعي والسياسي في البلاد، والتي خلفت المئات من القتلى والمعتقلين، حيث تم اعتقالالقيادةالنقابيةآنذاك.
تعليقات
0