داء التهاب السحايا يستنفر المندوبية الإقليمية لوزارة الصحة بالجديدة 

إدارة النشر الأحد 22 ديسمبر 2019 - 11:08 l عدد الزيارات : 25704

 

عبد الكريم جبراوي

 قامت المندوبية الإقليمية لوزارة الصحة بإقليم الجديدة طيلة يوم الأربعاء 18 دجنبر الجاري، بحملة تلقيح واسعة على مستوى الجماعة الترابية أولاد احسين، وتحديدا على مستوى دوار الدرابلة حيث “البؤرة “التي شهدت تسجيل وفاة  تلميذين في ظرف شهر وجعلت الشكوك تحوم حول داء التهاب السحايا ” المينانجيت ” وعدواه الخطيرة .

فقد توفيت يوم السبت 16 نونبر المنصرم طفلة كانت تتابع دراستها قيد حياتها في المستوى الأول بفرعية لعبارة التابعة لمجموعة مدارس المعاشات بذات الجماعة ، والثاني ابن عمها ذو الثماني سنوات يوم 14 دجنبر الجاري، والذي كان هو الآخر يدرس بنفس المؤسسة التعليمية، والذي تم نقل جثته إلى المستشفى الجامعي ابن رشد بالدار البيضاء قصد إخضاعها للتشريح الطبي والتأكد من الأسباب الحقيقة وراء الوفاة .

     وإذا كان حادث الوفاة الأولى وإصابة شقيقة المتوفاة بأعراض نقلت على إثرها إلى قسم العناية المركزة بذات المستشفى الإقليمية، قد استنفر وحدة المراقبة الوبائية التابعة لمندوبية الصحة بإقليم الجديدة في حينه، والتي باشرت التدابير الوقائية اللازمة في صفوف تلاميذ ذات المستوى التعليمي بالمؤسسة التي تدرسان بها ، فإن حادث الوفاة الثانية بقضاء ابن عمها نحبه وإخضاع جثته للتشريح رفع من منسوب حالة الاستنفار وجعل المندوبية الإقليمية تقوم بحملة تلقيح  موسعة شملت جميع تلاميذ المؤسسة التعليمية وأسرهم بالدواوير المجاورة، حيث تم تلقيح  700 فرد  بمن فيهم حوالي 300 من التلاميذ المتمدرسين بذات المجموعة المدرسية بحضور رئيس الدائرة الترابية وقائد قيادة أولاد احسين ونائب رئيس الجماعة الترابية وأفراد  من الدرك الملكي والقوات المساعدة ..

    كما أن هذين الحادثين يرخيان بظلالهما على واقع الاحتياطات المتخذة أو الواجب اتخاذها خصوصا من لدن الإدارة التربوية بإقليم الجديدة في ما يتعلق بمراقبة وتتبع الوضع الصحي للتلاميذ الذي أفرد له منذ زمن دفتر صحي خاص ، وما يتعين اتخاذه من إجراءات احترازية من قبيل العزل المدرسي في حالة الإصابة بمرض معد وتأطير أطر التدريس والإدارة التربوية في ما يخص الرصد الأولي لحالات الإصابة والالتزام بالمدة الزمنية المحددة في جدول يتعين تواجده بكل مؤسسة تعليمية يحدد أنواع الأمراض والأوبئة ومدة عزل التلميذ المصاب مع إخطار الجهات الصحية المعنية التي يتعين عليها التدخل العاجل على مستوى المؤسسة التعليمية ومحيطها الشامل لأسر التلاميذ وأقربائهم بهدف الحماية الصحية انطلاقا من الوسط المدرسي حيث تكون عملية انتقال أية عدوى – لا قدر الله – سهلة جدا بفعل الاختلاط المباشر بين حاملي فيروسات الداء وبقية التلاميذ ، إذ يبدو أن أمر العزل الطبي المدرسي غير معمول به لا سيما في ما يتعلق بمجموعة من الأمراض والأوبئة مثل السعال الديكي وداء القرع والحصبة وتقيحات الجلد والتهاب السحايا والسل.

تابعوا آخر الأخبار من أنوار بريس على Google News تابعوا آخر الأخبار من أنوار بريس على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من أنوار بريس على Telegram

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

تعليقات

0

مقالات ذات صلة

الأحد 28 يونيو 2026 - 22:45

منظمة الصحة العالمية: تسجيل أكثر من 1300 حالة وفاة جراء موجة الحر في أوروبا

الأحد 28 يونيو 2026 - 22:24

كندا تبلغ ثمن النهائي بهدف قاتل وتنتظر الفائز من قمة المغرب وهولندا

الأحد 28 يونيو 2026 - 22:00

موجز أنباء العالم خلال 24 ساعة الأخيرة إلى غاية العاشرة مساء من يوم الأحد 28 يونيو 2026

الأحد 28 يونيو 2026 - 21:30

الاتحاد الاشتراكي يدعو إلى تقوية البحث العلمي والارتقاء بمنظومة التعليم العالي

corner image