التازي أنوار
أثار وزير الدولة المكلف بحقوق الانسان والعلاقات مع البرلمان مصطفى الرميد بمجلس النواب نقاشا واسعا بعد حالة الفوضى والتسيب “حسب ما وصفه البعض” الذي أحدثها وهو يستمع لملاحظات الفرق البرلمانية تخص غياب نواب الأمة و وزراء في الحكومة عن الجلسات المتعلقة بمراقبة العمل الحكومي خاصة جلسة الاسئلة الشفوية.
وعبرت بعض الفرق البرلمانية وهي تبدي ملاحظاتها خلال جلسة الاثنين 23 دجنبر، عن استيائها من غياب الحكومة عن جلسات مجلس النواب نظرا للدور الذي يظطلع به هذا الاخير في ممارسة الرقابة على أعمال الحكومة وتقييم عملها، و أشارت إلى أنه يجب اعادة النظر اليوم في النظام الداخلي لمجلس النواب لأن هناك عدد كبير من النواب يتغيبون عن الجلسات ويجب أن تصدر في حقهم إجراءات. ومن جهة أخرى دعت كذلك الفرق البرلمانية الحكومة الى اعادة النظر في حضورها بالمجلس الذي يمثل الشعب المغربي.
مصطفى الرميد، الذي أحدث ضجة بعد محاولة رده على ملاحظات الفرق البرلمانية بخصوص غياب أعضاء الحكومة عن جلسات الاسئلة الشفوية بمجلس النواب، يبدو أنه يجهل النظام الداخلي للمجلس الذي لا يعطيه حق الرد على ملاحظات رؤساء الفرق البرلمانية، وظل متشبتا بموقف ما أثار حالة من الفوضى والنقاش داخل قبة المجلس.
https://www.youtube.com/watch?v=y_y2cffpWZo&fbclid=IwAR2XSnAkdS_4lD3idQpSisua7hIh6xUEcQ7NCfXpetG0QFrICx-H2E-Z9Q4










تعليقات
0