دراسة :الأطعمة الغنية بالدهون تحد من نمو الخلايا العصبية عند الإناث
أنوار بريس
الخميس 26 ديسمبر 2019 - 00:01 l عدد الزيارات : 28755
كشفت دراسة أميركية حديثة، بأن الحمية الغذائية عالية الدهون تحد من ظهور ونمو الخلايا العصبية الجديدة في الدماغ لدى الإناث البالغات.
وأكدت الدراسة التي أجراها باحثون بمركز ألباني الطبي بمدينة نيويورك الأميركية، ونشروا نتائجها، في العدد الأخير من دورية “إي نيورو” العلمية، أن اضطرابات التمثيل الغذائي التي ينجم عنها أمراض مثل السمنة والسكري من النوع الثاني، ترتبط بزيادة خطر الإصابة بأمراض الدماغ التي تتراوح من الاكتئاب إلى مرض ألزهايمر.
وأوضح الباحثون في الدراسة، أن عرقلة عملية نمو وتطور الخلايا العصبية الجديدة، أي عملية “التكوين العصبي للبالغين”، تلعب دورا مهما في ظهور أمراض الدماغ المتعلقة باضطرابات التمثيل الغذائي.
وأبرزت الدراسة أيضا، أن منطقة الحصين وهي منطقة متواجدة في الدماغ، تعتبر عنصرا رئيسيا في الذاكرة والعمليات العاطفية.
وقد راقب الباحثون في الدراسة للوصول لنتائج هذا البحث، مجموعتين من الفئران، أطعموا الأولى حمية غذائية عالية الدهون، فيما تناولت المجموعة الأخرى حمية طبيعية منخفضة الدهون لمدة 18 أسبوعا.
واستنتج الباحثون أن المجموعة التي تناولت النظام الغذائي عالي الدهون، عانت من زيادة الوزن وارتفاع نسبة السكر في الدم، وظهر ذلك على كل من الفئران الذكور والإناث، مقارنة بمجموعة الأخرى.
أما بخصوص الإناث ممن تناولن أطعمة عالية الدهون هن من عانين خللا في عملية نمو الخلايا العصبية الجديدة في منطقة الحصين، حيث كان لديهن عدد أقل من الخلايا العصبية النامية، مقارنة بأقرانهن ممن تناولن أطعمة لا تحتوي على نسب مرتفعة من الدهون.
في المقابل وجد الباحثون، أن الفئران الذكور الذين تناولوا الأغذية عالية الدهون كان لديهم نفس عدد الخلايا العصبية النامية في منطقة الحصين بالمخ، مثل أقرانهم من المجموعة الأخرى.
وأفاد الباحثون في هذا الصدد، أن هذا الاكتشاف يقدم نظرة ثاقبة إضافية حول سبب تعرض النساء لخطر أكبر من التدهور المعرفي أثناء مرض الزهايمر والاكتئاب، مقارنة بأقرانهن الذكور، وتأتي الوجبات السريعة والبطاطس المقلية والوجبات السريعة، واللحوم المصنعة، على رأس الأطعمة والمشروبات الغنية بالدهون.
وقد حذرت دراسات سابقة من الأغذية عالية الدهون، باعتبارها لا تؤدي إلى زيادة الوزن فقط، بل يمكن أن تحدث دمارا في الدماغ، وتؤدي إلى ضعف الأداء الإدراكي، وتزيد من احتمال الإصابة بسرطان القولون والمستقيم، وتزيد فرص الإصابة بارتفاع ضغط الدم.
تعليقات
0