اهتمامات الصحف العربية الصادرة يومه الإثنين 30 يناير

إدارة النشر الإثنين 30 يناير 2023 - 07:35 l عدد الزيارات : 34150

تصدرت الأزمة اللبنانية وجولة وزير الخارجية الأمريكي لمنطقة الشرق الأوسط ، فضلا عن الأوضاع في اليمن، وتداعيات الأزمة السياسية في إسرائيل اهتمامات الصحف العبرية والعربية الصادرة اليوم الإثنين.

ففي مصر، كتبت صحيفة (الأهرام) أن الشعب اللبناني يعيش معاناة بسبب ما تشهده البلاد حاليا من أزمة سياسية عميقة وانهيار اقتصادي غير مسبوق يضع البلاد على حافة الانهيار، حيث يعيش أكثر من 80 بالمائة من اللبنانيين تحت خط الفقر وسط إهمال جسيم وتراجع غير مبشر في جميع قطاعات الدولة لاسيما قطاعي التعليم والرعاية الصحية.

وأضافت الصحيفة أن ثمة مقترح يلوح بأن الولايات المتحدة الأمريكية قادرة على منع انهيار لبنان بشكل كامل، وأن الإدارة الأمريكية إذا وضعت قضية لبنان في صدارة قائمة أولوياتها فإنها ستجنب هذا البلد مزيدا من التدهور .

وذكرت أن الوضع المتردي في كل القطاعات في لبنان ينذر بأن هناك حاجة إلى تدخل دولي يستطيع مساعدته على النهوض مجددا في مواجهة الأزمة، كما أن هناك إجماعا في دوائر صنع السياسات بالولايات المتحدة الأمريكية أن على واشنطن أن تقود مثل هذا التدخل الدولي من أجل حماية المصالح الأمريكية في منطقة الشرق الأوسط ومواجهة النفوذ الإيراني والروسي بالمنطقة.

من جهتها، كتبت صحيفة (الشروق) أن وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن بدأ جولة في منطقة الشرق الأوسط تشمل مصر وإسرائيل والضفة الغربية، يسعى خلالها بالخصوص لوقف التصعيد الميداني في الأراضي الفلسطينية المحتلة. وأشارت اليومية إلى أن جولة بلينكن تأتي على وقع عملية ارتكبتها القوات الإسرائيلية في جنين أدت إلى مقتل 9 فلسطينيين، أعقبها عملية فلسطينية استهدفت كنيسا يهوديا بالقدس الشرقية أسفرت عن مقتل 7 إسرائيليين، تلتها غارات للاحتلال على قطاع غزة. ونسبت الصحيفة إلى بلينكن قوله إن جولته إلى القاهرة وتل أبيب والضفة الغربية، تهدف لتعزيز الأمن الإقليمي في المنطقة والعالم، وتؤكد التزام واشنطن بتعميق العلاقات الثنائية والروابط بين الشعوب. وفي الموضوع ذاته، كتبت صحيفة (الشرق الأوسط) “طبعة القاهرة” أن التطورات والأحداث في الأراضي الفلسطينية تخيم على أجندة وزير الخارجية الأمريكي بالقاهرة، والتي تتضمن لقاء مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، وإجراء مباحثات مع نظيره المصري الوزير سامح شكري. وأضافت الصحيفة أن بلينكن التقى، في مستهل زيارته إلى مصر، مع قيادات شبابية مصرية في الجامعة الأميركية بالقاهرة، وقال إنه يريد “تعزيز شراكة واشنطن الاستراتيجية” مع مصر.

وتحت عنوان “مخاوف في اليمن من شبح الانقسام بعد توقف الحرب”.. كتبت صحيفة (الأخبار) أن مسألة استقرار اليمن مرتبطة بالأساس بقضيتين رئيستين هما التعاطي مع جماعة الحوثي والعلاقة بين الشمال والجنوب ومصير الدولة الاتحادية في اليمن، مشيرة إلى أن أهم محاولة للتعاطي بشكل صحيح مع الأزمتين خلال الحوار الوطني واتفاق السلم والشراكة الوطنية في عام 2014 لم تنجح في حل تلك المعضلتين رغم أنهما كانتا الأبرز على أجندة أعماله لدرجة أن القائمين عليه والمسؤولين عنه وضعوا بدون قصد أو بحسن نية شكل اليمن ما بعد الحرب.

وأضافت الصحيفة أن التطورات الأخيرة في اليمن تكشف عن مسعى جدي للتوصل إلى تحقيق اختراق حقيقي في إنهاء الصراع العسكري من خلال اتفاق غير معلن بين الحوثيين والتحالف الذي تقود السعودية، على استمرار الهدنة بعد التعثر في تجديدها وأعقب ذلك تحركات نشطة ما بين مسقط باعتبار سلطنة عمان وسيطا موثقا به من قبل التحالف وجماعة الحوثي في صنعاء وبتشجيع من طهران. 

وفي السعودية، أكدت صحيفة “الرياض” في افتتاحيتها بعنوان ( النوايا الصادقة ) أن الأحداث التي وقعت في حي بيت يعقوب بالقدس المحتلة وما تلاها من ردة فعل إسرائيلية سالت فيها الدماء تؤكد أننا بعيدون تماما عن أي تقارب من أجل الوصول إلى سلام عادل شامل في القضية الفلسطينية، فالاحتقان مازال سيد الموقف ولا نظن أنه سيزول طالما كانت أطرافه لها أجندات بعيدة تمام البعد عن الرغبة في تحقيقه.

وقالت إن ظاهر الأمر أننا نرى ونسمع عن دعوات من أجل الوصول إلى السلام العادل الشامل، وواقع الأمر لا نجد نوايا صادقة لجعله واقعا رغم كل الجهود التي بذلت وتبذل دون جدوى حتى الآن، مضيفة أن الطرف العربي لديه مبادرة سلام على الطاولة منذ واحد وعشرين عاما هي (المبادرة العربية للسلام)، والتي كان من الممكن تنفيذها عطفا على بنودها الواضحة والقابلة للتطبيق على الأرض والمتمثلة في العودة إلى حدود الرابع من يونيو 1967.

وأوضحت أن المتشددين من الطرفين لديهم أجندات لا تخدم التوجه للسلام أبدا ، بل على العكس تجعله في طي النسيان وإمكانية تحقيقه شبه معدومة، وبالتالي ستظل دائرة العنف مشتعلة وربما تزداد اشتعالا حال لم تكن هناك رغبات صادقة من أجل السلام.

وفي موضوع آخر، قالت صحيفة “البلاد” في افتتاحيتها بعنوان ( مستقبل الصناعة ) إن الصناعة إحدى الركائز الأساسية للتنمية المستدامة ورافد قوي للاقتصاد، لذا يشهد هذا القطاع حراكا واسعا من التطوير والتحول الرقمي، لتلبية أهداف استراتيجيته الوطنية، التي تتكامل بدورها مع أهداف منظومة المبادرات والاستراتيجيات التي أعلنها ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، وتشكل اليوم خارطة طريق طموحة للمستهدفات الكبرى لرؤية المملكة 2030.

وأضافت أنه على ضوء هذه الخطوات ولتعزيز حاضر ومستقبل الصناعة السعودية، تتكامل جهود الدعم والتحفيز لهذا القطاع الحيوي، في إطار حوكمة شاملة تواكب التطور المتسارع في عالم التقنية، وما يرتبط بذلك من أهداف تفصيلية لدعم كفاءة استخدام الموارد، وتقديم منتجات وطنية قائمة على الابتكار لتعزيز التنمية المستدامة، ضمن مستهدفات رؤية المملكة 2030، لتكون مركزا للاستثمارات النوعية.

وفي قطر ، وفي افتتاحية تحت عنوان “قطر طاقة خير للشعوب” قالت صحيفة (الراية) إنه “في مرحلة مفصلية وفترة حرجة يمر بها الشعب اللبناني، امتدت أيادي قطر كعادتها لبعث رسالة أمل جديدة بتوقيع قطر للطاقة اتفاقيات مع الحكومة اللبنانية، وكل من شركتي توتال إنرجيز الفرنسية وإيني الإيطالية، لتصبح شريكا في حقوق الاستكشاف في منطقتين بحريتين قبالة سواحل الجمهورية اللبنانية”.

واعتبرت الصحيفة أنه عبر تلك الاتفاقيات المهمة تفتح قطر طاقة خير كبيرة للشعب اللبناني، فرغم المنافع المتبادلة لكافة الأطراف، يبقى لبنان المستفيد الأكبر من مثل هذه الاتفاقيات بإعادة ترميم الثقة في الاقتصاد اللبناني، موضحة أنه بموجب الاتفاقيات التي تم التوقيع عليها أمس في بيروت، ستستحوذ قطر للطاقة على حصة تبلغ 30 بالمئة في المنطقتين 4 و9، وهو ما يمثل أول نشاط استكشافي لقطر للطاقة في لبنان. وستكون حصة توتال إنرجيز (المشغل) وإيني 35 في المئة لكل منهما.

وأشارت إلى أن الاتفاق القطري يبرز كدفعة إيجابية على الصعيد المعنوي للشعب اللبناني بعد سلسلة حافلة بالتوترات، وتأتي قطر وتحمل شعلة نور في نهاية النفق وتقدم فرصة كبيرة لدعم التنمية الاقتصادية في لبنان في تأكيد راسخ على دعمها ووقوفها إلى جانب الشعب اللبناني.

وفي موضوع آخر، وفي افتتاحية تحت عنوان “تواصل معرفي وثقافي”، قالت صحيفة (الوطن) إن جائزة الشيخ حمد للترجمة والتفاهم الدولي ساهمت في إثراء التراث والفكر الإنساني، بوصف الترجمة أداة مهمة من أدوات التواصل الفكري والحوار المعرفي والثقافي بين الأمم، وهي تواصل مسيرتها الرامية إلى نشر الثقافة العربية والإسلامية وتنمية التفاهم الدولي، وتشجيع عمليات المثاقفة الناضجة بين اللغة العربية وبقية لغات العالم، عبر فعاليات الترجمة والتعريب.

وأشارت الصحيفة إلى أنه تم تكريم الفائزين في فئة الترجمة من اللغة العربية إلى اللغة التركية، ومن اللغة التركية إلى اللغة العربية، بالإضافة إلى فئة الترجمة من اللغة العربية إلى اللغة الإنجليزية، وفئة الترجمة من اللغة الإنجليزية إلى اللغة العربية.

وخلصت (الوطن) إلى أن جائزة الشيخ حمد للترجمة والتفاهم الدولي احتلت مكانة مرموقة دوليا، وأصبحت واحدة من الجوائز الأكثر أهمية على المستوى العالمي، بفضل مراميها الخيرة وأهدافها السامية، التي تنبع من إيمان قطر العميق والمستمر بالحوار الإنساني. 

وفي الأردن ، كتبت (الغد) في مقال رأي تحت عنوان ” إيران في الحسابات الفلسطينية والإسرائيلية ” أن الذي يقول إن إسرائيل قادرة على تحمل كلفة ضربة عسكرية ضد إيران ، “يحلق في الخيال ، ليس لأن ايران دولة عظمى قوية جدا ، بل لأن إسرائيل غير قادرة بنيويا على تحمل كلفة ضربة ستقود المنطقة إلى حرب “.

وأوضح كاتب المقال أن ” المعلومات تقول إن آخر ما ينقص إسرائيل هذه الأيام ، اشتعال الضفة الغربية والقدس وغزة ، لأن حكومة نتنياهو وضعت إيران على رأس أولوياتها ، وتريد زيادة موزانتها المالية ، تمهيدا لضربة عسكرية ضد إيران ، ضربة شاملة من النوع المباغت – إذا استطاعت تنفيذها فنيا وحدها – وفي الوقت ذاته يؤشر مطلعون على أن هذه الضربة المفاجئة ، قد تكون حلا لنتنياهو ومعسكره ، للخلاص من مشاكل وأزمات داخلية في إسرائيل ذاتها ، إضافة إلى اعتبارات إقليمية معينة ، ترى في الضربة حلا جذريا ، لما تراه تل أبيب خطرا إيرانيا عليها “.

هذا يعني ، يضيف الكاتب ، ” أن كل المخاوف الإسرائيلية الآن تتركز على الداخل الفلسطيني ، كون الانفجار الداخلي سيؤدي فعليا – حتى بدون تنسيق مع الإيرانيين – إلى عرقلة أي ضربة ضد إيران ، كون إسرائيل لن تتمكن هنا ، من التعامل مع جبهة داخلية في فلسطين ، وفي الوقت ذاته التعامل مع تداعيات ضربة عسكرية ضد إيران “.

وأضاف أنه ” بهذا المعنى تبدو إسرائيل مشلولة في الملف الإيراني ، خصوصا ، أن إيران لديها جبهات مساندة في غزة ولبنان وسورية والعراق ، واليمن ، وهي جبهات قادرة على توسعة رد الفعل وفتح منصات ضد إسرائيل في توقيت واحد “.

وبرأي الكاتب فإن ” العوامل الأخطر التي تهدد نوايا إسرائيل بشأن إيران ، ترتبط بأمن الإقليم ، ذاته ، والمنطقة ، وكلفة توسع المشهد من ضربة عسكرية إلى حرب إقليمية ، في ظل مشاكل أسعار النفط ، وامدادات الطاقة ، وانشغال الأمريكيين والأوروبيين ، بحرب روسيا وأوكرانيا (…) “.
 من جهتها ، ذكرت (الرأي) أن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب اعتبر أن الانتخابات الرئاسية لعام 2024 ستكون الفرصة الأخيرة لإنقاذ الولايات المتحدة ، فيما يسعى لإنعاش آماله في محاولته الثالثة المتعثرة حتى الآن للوصول إلى البيت الأبيض.

جاء ذلك، توضح الصحيفة، خلال إلقاء ترامب الذي يواجه ظروفا سياسية وقانونية غير مواتية ، خطابا أمام مئات من مؤيديه في تجمع بكولومبيا عاصمة ولاية كارولاينا الجنوبية ، بعد إلقائه كلمة أمام نشطاء جمهوريين في مدينة سالم بولاية نيوهامبشر.

وقالت اليومية إن الرئيس السابق لم يدخل أي تغيير ملحوظ في خطابه، فقد كرر ادعاءاته بأن انتخابات 2020 سرقت منه ووجه إهانات لمنافسيه السياسيين . إلا أن أبرز انتقاداته ، تضيف اليومية، وجهها لمعارضين من الجمهوريين اعتبر أنهم ” أكثر خطورة من الديمقراطيين ” .
 وأشارت (الرأي) إلى أن العقبة الأكبر في طريق ظفر ترامب ببطاقة الترشح الجمهورية هي مشاكله القانونية المتزايدة ، مع تعيين ” محقق خاص ” للنظر في العديد من مزاعم سوء السلوك.

تابعوا آخر الأخبار من أنوار بريس على Google News تابعوا آخر الأخبار من أنوار بريس على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من أنوار بريس على Telegram

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

تعليقات

0

مقالات ذات صلة

الأحد 28 يونيو 2026 - 22:45

منظمة الصحة العالمية: تسجيل أكثر من 1300 حالة وفاة جراء موجة الحر في أوروبا

الأحد 28 يونيو 2026 - 22:24

كندا تبلغ ثمن النهائي بهدف قاتل وتنتظر الفائز من قمة المغرب وهولندا

الأحد 28 يونيو 2026 - 22:00

موجز أنباء العالم خلال 24 ساعة الأخيرة إلى غاية العاشرة مساء من يوم الأحد 28 يونيو 2026

الأحد 28 يونيو 2026 - 21:30

الاتحاد الاشتراكي يدعو إلى تقوية البحث العلمي والارتقاء بمنظومة التعليم العالي

corner image