يواصل الجيش الإسرائيلي حملته المدمرة في قطاع غزة حيث بات السكان “منهكين” مع دخول الحرب أسبوعها الثالث عشر بدون أن تلوح أي بوادر حل.
وكان الدخان يتصاعد السبت فوق خان يونس كبرى مدن جنوب قطاع غزة، بعدما استهدفتها ضربات إسرائيلية خلال الليل.
وفي مدينة رفح على الحدود مع مصر، كان السكان وبينهم العديد من النازحين، يبحثون عن ملجأ للاحتماء من القصف الإسرائيلي المتواصل.
ويتواصل القصف المدفعي على رفح وخان يونس خلال الليل.
وفي اليوم الخامس والثمانين للحرب، لا تظهر أي مؤشرات إلى تراجع القصف والمعارك رغم الخسائر البشرية الفادحة والمتزايدة والدعوات الدولية لوقف إطلاق النار.
وقالت أم لؤي أبو خاطر (49 عاما) التي نزحت بسبب القتال إلى مخيم موقت للاجئين في رفح “كفانا من هذه الحرب! نحن منهكون تماما. ننزح باستمرار من مكان إلى آخر وسط البرد”.
وتابعت “الناس يستعدون للاحتفال بالسنة الجديدة، فيما نحن نتنظر الصواريخ. القنابل تتساقط علينا باستمرار ليل نهار”.
وقالت أم لؤي أبو خاطر (49 عاما) التي نزحت بسبب القتال إلى مخيم موقت للاجئين في رفح “كفانا من هذه الحرب! نحن منهكون تماما. ننزح باستمرار من مكان إلى آخر وسط البرد”.
وتابعت “الناس يستعدون للاحتفال بالسنة الجديدة، فيما نحن نتنظر الصواريخ. القنابل تتساقط علينا باستمرار ليل نهار”.
وتنفذ إسرائيل حملة قصف مدمرة وباشرت في 27 أكتوبر عمليات برية ما أسفر عن سقوط 21507 قتلى، معظمهم مدنيون من النساء والأطفال، كما 187 شخصا قتلوا خلال الساعات الماضية.
ويسود وضع إنساني كارثي في القطاع المحاصر الذي يناهز عدد سكانه 2,4 مليون نسمة اضطر 85% منهم إلى الفرار من منازلهم وفق الأمم المتحدة.
وجدد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الجمعة دعوته إلى “وقف إطلاق نار إنساني فوري” فيما حذرت منظمة الصحة العالمية من تزايد خطر تفشي الأمراض المعدية بين سكان القطاع.
وقال رئيس العمليات الإنسانية في الأمم المتحدة مارتن غريفيث الجمعة عبر منصة “إكس” إن “السكان المصابين بصدمة والمنهكين” يتكدسون على “قطعة أرض تزداد صغرا”.
وكتب المفوض العام لوكالة الأونروا فيليب لازاريني في بيان أن “كمية المساعدات المقدمة، الضرورية والعاجلة، لا تزال محدودة وتواجه عقبات لوجستية عدة”.
وقال أحمد الباز (33 عاما) الذي نزح أيضا إلى رفح “2023 هي أسوأ سنة في حياتي. كانت سنة دمار وخراب. عشنا مأساة لم يعرفها حتى أجدادنا”.
وأضاف “نريد فقط أن تنتهي الحرب وأن نبدأ السنة الجديدة في منازلنا مع وقف إطلاق نار”.







